تعرف مناسبة عيد الأضحى حركية لافتة على مستوى وسائل النقل العمومي، بالنظر إلى الطابع الأسري والعائلي الذي يميز هذه الشعيرة الدينية. حيث يحرص المغاربة على قضائها إلى جانب أسرهم لكن بعض الممارسات المرتبطة بالزيادات غير القانونية في تعريفات النقل. إلى جانب الاكتظاظ. تجعل من هذه المناسبة الدينية مصدر قلق للعديد من المواطنين.
وأرجع سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، ارتفاع أثمنة بعض الرحلات. خاصة بين المدن تزامنا مع العيد، إلى “فشل الحكومة” في إيصال دعم المحروقات إلى المهنيين الحقيقيين. موضحا أن الدعم استفاد منه مستغلو سياراة الأجرة. الذين لم يقوموا بتحويل المستحقات المادية إلى السائقين.
وأضاف فرابي في تصريح لصحيفة “سفيركم”، الإلكترونية، أن السائق يواجه إكراهات اجتماعية ومادية متعددة، ما يدفع بعضهم إلى اللجوء لرفع أسعار التعريفة بشكل غير قانوني، من أجل تغطية تكاليف ارتفاع أسعار المحروقات.
وفي ما يتعلق بالنقل عبر التطبيقات، اعتبر فرابي أن الحكومة مطالبة بتوجيه رسالة شكر للعاملين في هذا القطاع، بالنظر إلى مساهمتهم في تغطية “الخصاص الموجود على مستوى وسائل النقل العمومي بالمغرب”. بالإضافة إلى حرصهم على تجويد خدمات النقل.
وتابع المتحدث، أن غياب سائقي النقل عبر التطبيقات كان سيضاعف أزمة النقل بالمغرب خلال المناسبات والأعياد، خاصة في ظل توقف منح المأذونيات لأكثر من عشر سنوات.
وبخصوص أثمنة النقل عبر التطبيقات، أكد فرابي أنها تبقى واضحة ومتفقا عليها مسبقا بين الزبون والسائق. الأمر الذي لا يخلق أي إشكالات في غالب الأحيان








