أعربت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “همم”. عن استنكارها لما وصفته بتوقيف واحتجاز الصحفي علي المرابط مباشرة بعد وصوله، اليوم الأحد 12 يوليوز 2026، إلى مطار طنجة ابن بطوطة. معتبرة أن ما جرى يندرج ضمن مسلسل التضييق على حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة بالمغرب.

وقالت الهيئة، في بلاغ لها،  توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، إنها تابعت “بامتعاض شديد” الأنباء المتداولة بشأن توقيف علي المرابط. مشيرة إلى أن مصادر إعلامية. استنادا إلى مصادر أمنية، أفادت بأن سبب التوقيف يرتبط بآرائه وكتاباته ونشاطه الصحفي. معتبرة أن الأمر يتعلق بـ”إجراء تعسفي لا مبرر له”.

وأضافت الهيئة أن علي المرابط سبق أن تعرض، على مدى سنوات، لما وصفته بسلسلة من الانتهاكات والاستهداف بسبب عمله الصحفي. شملت الاعتقال والمحاكمات، قبل أن يصدر في حقه حكم قضائي يقضي بمنعه من مزاولة مهنة الصحافة لمدة عشر سنوات. معتبرة أن ذلك يمثل إحدى أبرز صور التضييق على حرية الصحافة والتعبير.

وفي ختام بلاغها، دعت “همم” إلى الإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط، ووقف ما وصفته بكل أشكال التضييق والاستهداف التي تطال الصحفيين وأصحاب الرأي.  مؤكدة ضرورة احترام حرية التعبير والصحافة باعتبارها حقا أساسيا، وعدم متابعة أو استهداف الصحفيين بسبب آرائهم أو مواقفهم.

ويأتي هذا البلاغ في وقت لم تصدر فيه، إلى حدود الآن، أي توضيحات رسمية من الجهات المختصة بشأن ملابسات توقيف علي المرابط. أو الأساس القانوني للإجراء المتخذ في حقه

شاركها.
اترك تعليقاً