صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه المنعقد يوم الخميس 10 يوليوز 2026، على مشروع المرسوم رقم 2.26.551 المتعلق بتغيير وتتميم المرسوم المنظم لجواز السفر البيومتري المغربي. في إطار تحديث الوثيقة الوطنية وتعزيز مطابقتها للمعايير الدولية المعتمدة.
ويتضمن المشروع اعتماد جيل جديد من جواز السفر البيومتري ابتداء من شهر غشت 2026. مع إدراج اللغة الأمازيغية ضمن اللغات المستعملة في الجواز إلى جانب العربية والفرنسية والإنجليزية. وذلك انسجاما مع المقتضيات الدستورية التي تنص على الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
جواز سفر جديد بمعايير محدثة
كما يشمل الجواز الجديد إدخال مجموعة من التحسينات التقنية والأمنية، من بينها اعتماد تصميم جديد يعكس الهوية المغربية. وإضافة عناصر حماية متطورة للحد من التزوير. وإدراج صورة مؤمنة لحامل الجواز في صفحة التوقيع، فضلا عن حذف عنوان السكن من صفحة البيانات الشخصية لتعزيز حماية المعطيات الخاصة.
وفي هذا السياق، ثمن الناشط الأمازيغي رشيد بوهدوز إدراج اللغة الأمازيغية في جواز السفر المغربي. معتبرا أن هذه الوثيقة ليست مجرد وسيلة إدارية، بل هي واجهة المملكة في الخارج. ومن خلالها يقدم المغرب نفسه وهويته إلى العالم.
كما أضاف رشيد بوهدوز في تصريح خص به موقع “سفيركم” أن حضور الأمازيغية بحرف تيفيناغ في الجواز يعكس بصورة أوفى الهوية الوطنية المغربية.
دعوات لاستكمال ورش تفعيل الأمازيغية
واعتبر بوهدوز أن هذه الخطوة، رغم أهميتها وقوتها الرمزية، لا تغني عن اتخاذ قرارات عملية تضمن للأمازيغية مكانتها المستحقة. كما تحقق المساواة الفعلية بينها وبين العربية في مختلف القطاعات والمؤسسات والخدمات العمومية.
كما أشار المتحدث إلى أنه لا يمكن تجاهل وجود بؤر مقاومة لإدماج الأمازيغية داخل بعض الإدارات والأحزاب والمؤسسات. تعمل على تعطيل تنزيل طابعها الرسمي أو إفراغه من مضمونه.
وخلص الناشط الأمازيغي إلى أن المبادرات الرمزية ينبغي أن تواكبها قرارات ملزمة وحازمة تضع حدا لكل أشكال العرقلة والتسويف. وتربط المسؤولية بالمحاسبة في كل ما يتعلق بتنفيذ الالتزامات الدستورية والقانونية تجاه الأمازيغية

