أصدر قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل العدد الثالث من مجلة “قضايا الشباب”، متضمنا دراسات حول الذكاء الاصطناعي والمشاركة المدنية والعمل السياسي والتحولات التي تؤثر في الشباب المغربي.
وتصدر المجلة بشكل دوري، وتخضع أبحاثها لمراجعة لجنة علمية محكمة. كما تخصص موادها لدراسة القضايا المرتبطة بالشباب وتحليلها من زوايا نظرية وميدانية مختلفة.
ويسعى العدد الجديد، بحسب الوزارة، إلى المساهمة في إنتاج معرفة علمية متخصصة. كما يهدف إلى توسيع النقاش العمومي حول السياسات والبرامج الموجهة إلى الشباب.
ويربط العدد بين الأسس النظرية والتحليلات الميدانية، في محاولة لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها المجتمع وتأثيراتها في أوضاع الشباب وانتظاراتهم.
الذكاء الاصطناعي والتحولات الأسرية
يتوزع العدد الثالث من مجلة «قضايا الشباب» على خمسة محاور رئيسية. ويتناول المحور الأول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والشباب، بينما يبحث الثاني أوضاع الشباب والأسرة في ظل التحولات الاجتماعية والثورة التكنولوجية.
ويناقش المحور الثالث مشاركة الشباب في الحياة المدنية، فيما يركز المحور الرابع على علاقتهم بالعمل السياسي. ويخصص المحور الخامس للصلة بين الشباب والثقافة.
ويضم العدد دراسة بعنوان “قضية الشباب من وجهة نظر مصطفى محسن”، إلى جانب بحث حول «الشباب والحياة المدنية: من المشاركة وآليات التفعيل إلى آفاق التنمية».
ويتناول بحث آخر «أثر الثقافة الرقمية في بناء وعي الشباب»، من خلال قراءة تحليلية لنماذج مختارة. كما يناقش العدد موضوع «الذكاء الاصطناعي وسؤال الأخلاق».
المشاركة السياسية وأدوار دور الشباب
يعالج العدد أيضا موضوع «الشباب والعمل السياسي بالمغرب: بين العزوف واستعادة الثقة»، مستعرضا الإشكالات المرتبطة بمشاركة الشباب في الحياة السياسية.
ويرصد بحث آخر «الأدوار الجديدة لدور الشباب بالمغرب في العصر الرقمي»، في ظل التغيرات التي فرضتها الوسائط الرقمية على طرق التواصل والتأطير والاشتغال.
ويتضمن العدد مساهمة حول «التمكين السياسي للشباب بالمغرب في ضوء المرجعيات الدولية والوطنية». كما يضم دراسة بعنوان «رهانات تمكين الشباب في الحياة السياسية المغربية: مقاربة تحليلية نقدية».
ويختتم العدد ضمن مواده المعلنة بدراسة حول «الذكاء الاصطناعي في التعلمات الجامعية: مجالات الاستخدام والتحديات»، اتخذت طلبة المدارس العليا للأساتذة حالة للدراسة.







