يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، المجلس الوزاري الفرنسي الألماني السادس والعشرين في ألمانيا. في لقاء يركز على تعزيز التعاون الدفاعي والتنافسية الأوروبية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
ووفق الرئاسة الفرنسية، يسبق الاجتماع الوزاري انعقاد مجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني بقاعدة نورفينيخ الجوية. حيث ينتظر أن ينسق الجانبان مواقفهما بشأن أبرز ملفات السياسة الدولية. إلى جانب بحث سبل توسيع التعاون في الصناعات الدفاعية بهدف تعزيز ما وصفه الإليزيه بـ”مزيد من التقارب الاستراتيجي” بين باريس وبرلين.
الدفاع والاقتصاد في صدارة جدول الأعمال
ويحتضن قصر أوغوستوسبورغ بمدينة برول الألمانية أشغال المجلس الوزاري. الذي يجمع عشرة وزراء من كل حكومة لمناقشة ملفات التعاون الثنائي.
وبحسب الإليزيه، ستتركز المناقشات على تداعيات الاختلالات الاقتصادية العالمية على الاقتصاد والصناعة في أوروبا. إضافة إلى مبادرات مشتركة ترمي إلى تعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي وترسيخ سيادته الاقتصادية.
التعاون المجتمعي ومواجهة التضليل
ويتضمن جدول الأعمال أيضا ملفات تتعلق بتعزيز العلاقات بين المجتمعين الفرنسي والألماني، من بينها حماية القاصرين على الإنترنت، والتصدي للتدخلات الأجنبية وحملات التضليل. فضلا عن دعم برامج التبادل التي يشرف عليها المكتب الفرنسي الألماني للشباب.
كما يبحث الجانبان تطوير التعاون عبر الحدود، ضمن مساعي توسيع مجالات الشراكة الثنائية خارج الجوانب الأمنية والاقتصادية.







