أكد فرع المغرب لأسطول الصمود، التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي”. تمسكه بـ”الموقف الوطني الثابت” من قضية الصحراء المغربية. معلنا أن أي مساس بالوحدة الترابية للمملكة أو إعادة طرح “سرديات تقسيمية” داخل مبادرات دعم غزة سيدفعه إلى فك ارتباطه بالأجهزة التي تقف وراء ذلك. وشدد، في المقابل، على أنه “لن نتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين المباركة كما لن نفرط في حبة رمل واحدة من صحرائنا المغربية و لن نساوم على أي منهما”.
وانتقد الفرع المغربي لأسطول الصمود ما وصفه بـ”الانزلاق الخطير” لمنظمة CSF وتدخلها في قضية الصحراء المغربية. معتبرا أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال الأساس الوحيد الذي منح مبادرات “أسطول الصمود” مصداقيتها وقدرتها على توحيد أحرار العالم. وأن أي خروج عن هذا المسار أو إساءة إلى المغرب سيواجه “بكل حزم ودون تردد”.
وفي السياق ذاته، أوضح أن الفريق المغربي تحرك، خلال الأيام الثلاثة الماضية، بتنسيق مع شركائه داخل المغرب وخارجه. للتصدي لما اعتبره مغالطات تضمنها أحد الفيديوهات المنشورة. مؤكدا أن هذه التحركات أفضت إلى سحب المقطع من صفحة المنظمة على منصة “إنستغرام”. كما ذكر بمعركة مماثلة خاضها في يونيو 2025 بعد نشر خريطة للمغرب مبتورة من صحرائه على موقع تابع للحركة.
واعتبر الفرع المغربي أن هذه المحطات تعكس نهجه القائم على “النضال من داخل أجهزة الحركة” لتصحيح مسارها والحفاظ على وحدة المبادرة العالمية. مع التصدي لأي محاولات تشويش أو انحراف عن الهدف الأساسي المتمثل في دعم غزة وكسر الحصار المفروض عليها.
وفي معرض توضيحه لموقفه من قضية الصحراء. شدد على أن النزاع حول الصحراء المغربية هو”إرث للاستعمار الغربي”. رافضا تبني أي أطروحات تقسيمية أو إعادة إنتاج “خرائط الاستعمار”. ومعتبرا أن إقحام هذا الملف داخل المبادرات الإنسانية العالمية من شأنه تشتيت جهودها وتحريفها عن غاياتها.
كما أكد أن تحرير فلسطين، يقتضي توحيد صفوف الشعوب والقوى الحية. معتبرا أن إثارة الخلافات وتأجيج النزاعات والانقسامات داخل الأمة لا يخدم سوى “العدو المشترك”. داعيا إلى التركيز على الهدف المركزي للمبادرة. وهو كسر الحصار عن غزة.
كما وجه الفرع المغربي رسالة إلى الدولة المغربية، أكد فيها أن دفاعه عن قضية الصحراء المغربية. “لا يشكل صكا على بياض” للاستمرار في سياسات التطبيع. معتبرا أن هذه السياسات أضرت، حسب تعبيره، بالقضيتين الفلسطينية والصحراء المغربية. وفتحت الباب أمام “ابتزاز دولي” وخلط بين الملفين.
كما دعا اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي والمنظمات الداعمة لفلسطين إلى مساندة الفعاليات المغربية المناهضة للتطبيع. محذرا من أن أي إعادة لنشر الفيديوهات المثيرة للجدل أو أي تعرض لقضية الصحراء المغربية. سيترتب عنه فك الارتباط مع الجهات التي تقف وراء هذا التوجه.

