عاد منتخب السنغال إلى واجهة الجدل، بعدما كشف الصحفي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا عن معطيات جديدة تتعلق بكواليس مشاركة “أسود التيرانغا” في كأس أمم إفريقيا. وهي تصريحات لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
وقال مولينا، استنادًا إلى تحقيق نشره، إن بعثة المنتخب السنغالي لم تقتصر على اللاعبين والأطقم التقنية والإدارية. بل ضمت أيضًا 17 شخصًا وصفهم بالمشعوذين ضمن وفد بلغ تعداده نحو 120 فردًا. مدعيا أن وجودهم كان مرتبطًا بطقوس يعتقد أنها تساعد على جلب الحظ وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة.
وأعادت هذه المزاعم إلى الواجهة اللقطة التي أثارت نقاشًا واسعًا خلال إحدى مباريات كأس أمم إفريقيا. عندما حاول الدولي المغربي إسماعيل الصيباري انتزاع منشفة كانت بالقرب من حارس مرمى السنغال. وهي الواقعة التي سبق أن أشار المدرب الفرنسي هيرفي رونار، في تصريحات سابقة، إلى أنها قد ترتبط بمعتقدات متداولة لدى بعض المنتخبات الإفريقية.
وتأتي هذه الادعاءات بعد سلسلة من التقارير الإعلامية التي تناولت طريقة تدبير شؤون المنتخب السنغالي خلال الأشهر الماضية. غير أن الاتحاد السنغالي لم يصدر، إلى حدود الآن، أي توضيح أو رد رسمي بشأن ما أورده مولينا.


