اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن وصف الحكومة المقبلة بـ”حكومة المونديال” لا يعكس حقيقة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية. مؤكدا أن مختلف المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 شرع في إنجازها في عهد الحكومة الحالية.
وقال بركة، خلال لقاء تواصلي، اليوم السبت، بمدينة تطوان، إنه لا يعلم من أطلق على الحكومة المقبلة تسمية “حكومة المونديال”. مبرزا أن الإعداد لهذا الحدث الرياضي العالمي بدأ منذ سنوات. وأن الحكومة الحالية هي التي أطلقت الأوراش الكبرى المرتبطة به.
“أوراش المونديال انطلقت في هذه الولاية”
وأوضح بركة أن عددا من الملاعب أصبح جاهزا، مستشهدا باحتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا. فيما انطلقت الأشغال في باقي الملاعب المبرمجة، إلى جانب مشاريع الطرق السيارة والفنادق ومختلف البنيات التحتية المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.
وأضاف الامين العام لحزب الميزان في ذات الكلمة، أن كأس العالم يمثل فرصة لتسريع وتيرة التنمية. وإنجاز مشاريع هيكلية ستستفيد منها مختلف جهات المملكة، وليس مجرد تظاهرة رياضية عابرة.
“الحكومة المقبلة ستكون حكومة تنزيل الحكم الذاتي”
واعتبر بركة أن الحكومة المقبلة ستكون، بالأساس، حكومة تشرف على تنزيل مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية. مبرزا أن المغرب يوجد اليوم في موقع تفاوضي قوي بفضل الدعم المتزايد الذي تحظى به مبادرة الحكم الذاتي من قبل عدد من الدول المؤثرة.
وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى أن جلالة الملك محمد السادس أكد أن ما بعد الثالث من أكتوبر لن يكون كما قبله. مبرزا أن الأقاليم الجنوبية تتوفر اليوم على مجالس منتخبة تجسد إرادة الساكنة وتتمتع بالشرعية الديمقراطية. وهو ما يعزز الموقف المغربي في مختلف المحافل.
وأضاف نزار بركة، أن المملكة راكمت شراكات استراتيجية مع عدد من القوى الدولية، من بينها روسيا والصين، إلى جانب الدعم الذي تحظى به من دول كبرى. معتبرا أن هذه المعطيات تهيئ الظروف لطي ملف الصحراء بشكل نهائي، والانطلاق نحو بناء فضاء مغاربي متكامل.
إنهاء “مغرب السرعتين”
وأكد بركة أن الحكومة المقبلة مطالبة بمواصلة وتعزيز البرامج الاجتماعية، والعمل على إنهاء ما وصفه جلالة الملك بـ”مغرب السرعتين”. من خلال تحقيق تنمية متوازنة بين مختلف الجهات. وتسريع تنزيل برامج التنمية المحلية، وتوفير الدعم للفئات المستحقة، بما يضمن استفادة جميع المواطنين من ثمار التنمية.


