جدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الخميس، تأكيد موقف الولايات المتحدة الداعم لسيادة المغرب على الصحراء. معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تمثل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف. ومشددا على ضرورة إنهاء هذا النزاع دون مزيد من التأخير.
وجاء موقف روبيو في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش، قال فيه: “لقد كان موقف الولايات المتحدة واضحا لا لبس فيه: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. وندعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية الجادة وذات المصداقية والواقعية باعتبارها الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.”
كما أضاف وزير الخارجية الأمريكي: “يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو تحقيق هذا الهدف.” كما اعتبر أن “المسارات الأخرى التي لا تؤدي إلا إلى إطالة أمد الوضع القائم غير مقبولة”. مؤكدا أن “الحكم الذاتي تحت سلطة الرباط وحده. هو الذي سيمكن المنطقة من طي صفحة أكثر من نصف قرن من النزاع.”
ويأتي هذا الموقف ليؤكد استمرار الإدارة الأمريكية في التمسك بالاعتراف الذي أعلنته واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020. والذي حافظت عليه الإدارات الأمريكية المتعاقبة. مع مواصلة التأكيد على دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الوحيد لتسوية النزاع الإقليمي.
كما تعد الولايات المتحدة من أبرز الدول الداعمة للمبادرة المغربية، التي قدمها المغرب إلى الأمم المتحدة سنة 2007، وتقترح منح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية. وهو المقترح الذي تصفه العديد من الدول بأنه “جاد وذو مصداقية وواقعي”. ويشكل أساسا لتسوية سياسية للنزاع.







