جسركم إلى الخبر

أعلنت السلطات الإسبانية أن الوضع في مدينة سبتة المحتلة عاد إلى “شبه الطبيعي”، بعد إعادة الغالبية العظمى من المهاجرين الذين وصلوا إليها خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة. والتي شهدت وصول عشرات الآلاف خلال أقل من 48 ساعة.

وقال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غرانديه-مارلاسكا، السبت، إن الوضع في سبتة “بات مختلفًا تمامًا وشبه طبيعي” بعد الأزمة التي شهدتها المدينة. مشيرا إلى أن السلطات الإسبانية تمكنت من إعادة نحو 48 ألف شخص إلى المغرب، وفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها مدريد.

وبالتزامن مع ذلك، واصلت الشرطة والحرس المدني الإسبانيان تعزيز حضورهما في المناطق الحدودية والساحلية، بينما استمرت عمليات إعادة الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة سباحة.

كما أعلنت مدريد إقامة حاجز عائم يمتد لنحو 500 متر في البحر، بهدف الحد من محاولات العبور عبر المياه.

وتأتي هذه التطورات بعد موجة غير مسبوقة من العبور إلى سبتة. دفعت الحكومة الإسبانية إلى عقد اجتماعات طارئة. فيما أعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أن بلاده ستطلب عقد اجتماع استثنائي لوزراء الداخلية الأوروبيين لبحث تداعيات الأزمة. وسط تصاعد الجدل داخل الاتحاد الأوروبي حول إدارة الحدود والهجرة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.