أعلنت السلطات الإسبانية في سبتة المحتلة، أن ما لا يقل عن
67 شخصا قد لقوا مصرعهم أثناء محاولات العبور في اتجاه المدينة. وهو عدد يفوق حصيلة عام 2025 بأكمله، التي بلغت 46 وفاة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن العديد من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 13 و25 عاما. فيما لا تزال فرق الغواصين التابعة لوحدة الأنشطة تحت الماء (GEAS) والحرس المدني الإسباني تواصل تمشيط قاع البحر بمحاذاة منطقة تاراخال الحدودية.

ويُشار في هذا السياق إلى أن السلطات الإسبانية في مدينة سبتة قامت أمس السبت. بتركيب وحدات تبريد متنقلة في المستشفى العسكري القديم تتسع لحفظ 200 جثة.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، أن مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 520 شخصا، استقبل في ذروة الأزمة نحو 900 شخص. وظلت أبوابه مغلقة باستثناء الحالات الإنسانية الطارئة. من بينها حالة امرأة حامل في شهرها السادس قادمة من مدينة العرائش. انفصلت عن طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

وكان قد بدأ المهاجرون في العودة إلى المغرب منذ يوم الجمعة. حيث غادر نحو 69 ألفا و500 مهاجر المدينة عائدين إلى المغرب خلال اليومين الماضيين.

وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد قدرت عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة، الخميس، بنحو 50 ألف شخص. بينما رجح رئيس حكومة المدينة، خوان خيسوس فيفاس، أن العدد ربما بلغ 60 ألفا. في واحدة من أكبر موجات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.