منعت السلطات الأمنية الإسبانية فريق القناة الثانية من دخول مدينة سبتة للقيام بتغطية صحافية، وفق ما علمت “سفيركم”.
وكان فريق القناة الثانية، المكون من صحافيين وتقنيين، قد حاول الدخول إلى مدينة سبتة، أمس الخميس، لتغطية تداعيات الأحداث التي عرفتها المدينة، لكنهم جوبهوا بالمنع، وتم تخييرهم بين الدخول بدون معدات التصوير أو عدم الدخول.
ويذكر أن السلطات الاسبانية سمحت لكافة وسائل الإعلام الدولية والعربية من دخول مدينة سبتة المحتلة.
وطالبت السلطات الاسبانية فريق القناة الثانية بتقديم عدة وثائق إضافية، لا تطلبها عادة من موفدي القناة ولا من الصحافيين المغاربة، من أجل عرقلة دخولهم إلى المدينة للقيام بعملهم المهني.
ويتوفر طاقم القناة على تأشيرات شينغن وسبق لهم القيام بعدة تغطيات بإسبانيا خلال السنة الجارية.
وأمام هذا المنع، حاول فريق القناة الثانية الدخول عبر الجزيرة الخضراء، التي تمكن من دخولها صباح اليوم، لكنه تعرض للمنع مرة أخرى حينما توجه عبر الباخرة من الجزيرة الخضراء إلى سبتة.
ومازال فريق القناة، حسب مصادرنا، مرابضا، بنقطة الجمارك بسبتة إلى حدود مساء يومه الجمعة.
وتعلق مصادرنا إن هذا المنع يضع السلطات الاسبانية أمام أسئلة كثيرة تتعلق بحرية الصحافة، مضيفة أنه لا يمكن تفسير كيف يسمح لفريق القناة الثانية بدخول الجزيرة الخضراء، تم منعها من دخول مدينة سبتة.


