اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة تيفلت الناشط الحقوقي والسياسي التهامي المطهير، على خلفية نشره تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي تتضمن دعوة للاحتجاج (وفق ما أكدته مصادر حقوقية). حيث اعتبر غسان بنوازي، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بأن اعتقال المطهير يشكل “اعتقالا تعسفيا”، داعيا إلى “إطلاق سراحه بشكل فوري وعاجل”.
وعقب نبأ التوقيف، أصدرت كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع تيفلت، وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمدينة بيانتين استنكاريين متزامنين. أدانا فيهما بشدة ما وصفاه بـ”الاعتقال التعسفي”. مطالبين السلطات بالإفراج الفوري واللامشروط عن المطهير وإسقاط كافة المتابعات في حقه.
وقال بنوازي في تصريح لـ”سفيركم” إن المطهير “مناضل شاب طموح”، معروف بحضوره في القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان وبوقوفه إلى جانب المواطنين في محنهم. مشددا على أن اعتقاله “لن يثنيه ولن يثنينا عن مواصلة المسار”.
وأضاف عضو المكتب المركزي للجمعية أن الاعتقال، “لن يرهبنا ولن يدفعنا إلى الصمت”، بل سيزيد من الإصرار على مواصلة النضال. معلنا أن الجمعية ستتخذ، إلى جانب مختلف القوى الديمقراطية والتقدمية، “كل الخطوات النضالية المشروعة” للمطالبة بالإفراج الفوري عن المطهير.


