جسركم إلى الخبر

نفى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، أن يتم اختزال حزبه في “الماضي المجيد”. وزاد أنه لا يطلب “شيكا على بياض” باسم التاريخ.

وتابع لشكر، على هامش حلوله ضيفا على مؤسسة “الفقيه التطواني” مساء أمس الثلاثاء 11 غشت 2026
في لقاء معنون ب” في حضرة السؤال: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: رؤية الإصلاح ورهانات المرحلة المقبلة”. أن أقصى ما يريده حزبه هو منافسة ديمقراطية نزيهة من أجل هذا الوطن. في إشارة للظروف التي تمر فيها الاستحقاقات الانتخابية.

وشدد في هذا السياق، على توفير الشروط اللازمة لضمان نزاهة العملية الانتخابية. محذرا من استغلال إمكانيات الدولة وآلياتها من قبل البعض. وداعيا في الآن ذاته الإدارة الترابية إلى التدخل وتحمل مسؤولياتها.

وأضاف الكاتب الأول لحزب “الوردة”، أن حزبه لا يدعي أن الآخرين لم ينجزوا شيئا كما لا يدعي امتلاك الحقيقة. أو عدم ارتكاب أخطاء وهفوات في الماضي أو الحاضر. على اعتبار أن من “يتحرك بنقاء وصفاء لابد أن تكون له أخطا” وفق تعبيره.

وفي تقييم لأداء الحزب من موقع المعارضة خلال الولاية الحالية. أورد لشكر أن حزبه مارس معارضة مسؤولة وواعية. وطرح مبادرات قوية. لم تستثمرها الحكومةطً

وفي سياق منفصل، أوضح لشكر أن المغرب يدخل مرحلة جديدة وردت في الخطاب الملكي الأخير. موضحا أن الأمر يتعلق بعنوان كبير هو دخول المملكة مصاف “الدول الصاعدة”. منبها إلى أن هذه المرحلة تتطلب التوقف ومعرفة كيف يراها كل فاعل منا.

وتساءل ارتباطا بهده المرحلة، إذا ما كانت ستظل دار لقمان على حالها مما سيجعل الصعود بطيئا ومتأخرا وربما لن نلحقه. بحسب لشكر.

شاركها.

التعليقات مغلقة.