علمت “سفيركم”، من مصادر مطلعة، أن مرشح حزب الاتحاد الدستوري، والنائب البرلماني السابق عن حزب الاستقلال، طارق قادري. الذي تخلى عن حمل “الميزان”، بعد عدم تمكنه من الظفر بتزكية الحزب. يحظى بدعم عدد من رؤساء جماعات الإقليم المنتمين إلى حزب نزار بركة.
ووفقا لذات المصادر فإن رؤساء 5 جماعات بالإضافة لرئيسي جماعتين سابقتين، هن على التوالي جماعة سيدي رحال الشاطئ، اولاد زيدان، اولاد صباح، رياح، الفقرا اولاد عمرو، لغنيميين، سيدي عبد الخالق. قد عبروا عن دعمهم لمرشح الاتحاد الدستوري. على حساب مرشح حزب الاستقلال بالإقليم والذي ليس سوى رئيس جماعة سيدي المكي خالد الإبراهيمي.
وعقب تزكيته رسميا من طرف محمد جودار، باشر مرشح “الحصان”، بالإقليم عملية التنسيق مع رؤساء الجماعات عن حزب الاستقلال ومستشاريه بالإقليم من أجل دعمه برسم الاستحقاقات التشريعية.
وسيجد رؤساء الجماعات المذكورة أنفسهم أمام تناقض بين دعم الحزب الذي خول لهم تمثيل الساكنة. ودعم مرشح الحزب السابق الذي رحل لحزب الاتحاد الدستوري.
وكان حزب الاستقلال قد استولى على رئاسة 11 جماعة بالإقليم، عقب استحقاقات 2021. قبل أن يفقد رئاسة أربع جماعات عقب عزل رؤساءها. ويتعلق الأمر بجماعة حد السوالم التي آل تسييرها لحزب الاتحاد الاشتراكي. وجماعة برشيد التي آل تسييرها لحزب التجمع الوطني للأحرار. إلى جانب جماعتي اولاد صباح
واولاد زيدان.
وأكدت المصادر ذاتها ل”سفيركم”، أن الرؤساء المذكورين إلى جانب مناضلي الحزب بالإقليم، شبق وطالبوا قيادة الحزب بالإبقاء على طارق قادري مرشحا باسمه. لكن طلباتهم قوبلت ب”التجاهل”. فيما تمت تزكية الابراهيمي دون استشارة القواعد بالإقليم، وفق ما عبرت عنه المصادر نفسها.
وكنا قد أوردنا في وقت سابق في “سفيركم” أن تخلي نزار بركة عن مرشحه بالإقليم كان متوقعا، بسبب تغير موازين القوى داخل حزب الميزان بعد المؤتمر الأخير، حيث وجد فؤاد قادري، شقيق طارق قادري، نفسه خارج اللجنة التنفيذية للحزب. بعدما قاد الحزب في أكبر جهة بالمغرب لسنوات طويلة. وكان أحد المهندسين الرئيسيين لمكاتب الجماعات الترابية.
وجدير بالذكر أن آل قادري يتمتعون بشعبية واسعة بمختلف جماعات الإقليم، وهو ما مكنهم من الظفر بمقاعد في غرفتي البرلمان لولايات متتالية.


