جسركم إلى الخبر

يواصل المغرب الرياضي الفاسي تحضيراته للموسم الرياضي المقبل، بعدما دخل مرحلة جديدة من الاستعدادات عنوانها  الأبرز تعزيز التركيبة البشرية وإعادة ترتيب البيت الرياضي الفاسي، سعيا منه للحفاظ على مكتسبات الموسم الماضي ومواصلة الحضور في واجهة كرة القدم الوطنية. وذلك عقب تتويجه بطلا للمغرب برسم الموسم الرياضي 2025-2026.

وشملت الانتدابات الجديدة كلا من يوسف حفيظي صاحب 21 عاما، والمهاجم كريستوفر إيبايي من جمهورية الكونغو برازافيل، والجنوب إفريقي تشيجوفاتسو ماباسا. إضافة الى اللاعب السنغالي الشاب سامبا مبينغي، إلى جانب المدافع عبد الله خفيفي وأمين الفارسي. فضلا عن المهاجم ديفين تيتوس من جنوب إفريقيا. في خطوة تعكس بوضوح رغبة إدارة النادي الأصفر في بناء مجموعة أكثر توازنا  قادرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى خاصة القارية منها.

وتأتي هذه الانتدابات الصيفية بعد موسم استثنائي بالنسبة للمغرب الفاسي. تمكن خلاله الفريق من انتزاع لقب البطولة الوطنية المغربية والعودة إلى منصة التتويج على حساب فرق عريقة مثل الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي. وهو ما رفع سقف التطلعات عاليا داخل النادي وجعل الموسم الجديد محملا بانتظارات أكبر. سواء من الجماهير أو من مكونات الفريق.

وعلى مستوى القيادة الفنية، كان المغرب الرياضي الفاسي قد تعاقد خلال شهر يوليوز الماضي مع المدرب البرتغالي روي ألميدا، الذي تولى الإشراف على العارضة التقنية للفريق الأول بموجب عقد يمتد لموسم رياضي واحد.

ويرتبط اختيار ألميدا صاحب 56 عاما بمشروع إعادة ترتيب المنظومة الرياضية للنادي. بعدما قررت إدارة “الماص” الانفصال عن مديرها الرياضي السابق بدر القادوري. لتدخل الإدارة بعدها في مرحلة جديدة تستهدف إعادة هيكلة مختلف الجوانب المرتبطة بالتدبير الرياضي.

وتماشيا مع  التحركات التي شهدتها سوق الانتقالات وإعادة ترتيب الإدارة الرياضية. رفع بطل الدوري المغربي من وتيرة استعداداته للموسم الجديد. حيث يخوض حاليا معسكرا إعداديا مغلقا بمدينة أكادير خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 24  من شهر غشت الجاري.

كما يشكل هذا المعسكر محطة أساسية في برنامج التحضير الجيد. إذ يراهن الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي على استثمار هذه الفترة في الرفع من الجاهزية البدنية والتقنية للاعبين. إلى جانب الاشتغال على الانسجام بين كافة العناصر التي حافظت على حضورها ضمن المجموعة والوافدين حديثا.

هذا وتكتسي التحضيرات أهمية مضاعفة بالنظر إلى طبيعة الموسم الذي ينتظر الفريق الفاسي. والذي سيجمع بين رهانات البطولة الوطنية والاستحقاق القاري. وفي مقدمتها المشاركة في دوري أبطال إفريقيا. حيث سيواجه المغرب الرياضي الفاسي فريق إف سي رحيمو من دولة بوركينا فاسو في الدور التمهيدي الأول للمسابقة الأعرق إفريقيا.

وبعد نجاحه في استعادة لقب البطولة الوطنية خلال الموسم الماضي، يجد المغرب الفاسي نفسه هذا الموسم أمام تحد جديد يتمثل في تأكيد حضوره بين كبار الكرة المغربية. مع السعي في الوقت ذاته إلى ترك بصمة في مشاركته القارية الأولى بعد 14 عاما من الغياب.

خديجة اسويس 

شاركها.

التعليقات مغلقة.