دعا المغرب إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البرازيل والدول العربية إلى شراكة استراتيجية من “الجيل الجديد”، تقوم على مزيد من التكامل وتنويع مجالات التعاون. وذلك خلال المنتدى الاقتصادي الخامس للبرازيل والدول العربية، المنعقد الثلاثاء في ساو باولو.
وأكد سفير المغرب لدى البرازيل وعميد السلك الدبلوماسي العربي ببرازيليا، نبيل الدغوغي، في كلمة باسم مجلس السفراء العرب، أن التحولات التي تشهدها الاقتصادات العربية. خصوصا في الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر والصناعات منخفضة الكربون واللوجستيك والاقتصاد الرقمي. تتقاطع مع مؤهلات البرازيل في الفلاحة والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي. بما يفتح “فرصة تاريخية” لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وحدد الدغوغي خمس أولويات لتعزيز هذه الشراكة، تشمل إرساء خطوط بحرية مباشرة بين البرازيل والدول العربية، وتوطيد الإطار القانوني للاستثمارات، وتأمين سلاسل الإمداد الغذائي، ورقمنة عمليات الاستيراد والتصدير. إلى جانب تطوير التعاون في البحث العلمي وتكوين الكفاءات. كما أبرز فرص التعاون في الذكاء الاصطناعي والفلاحة والصناعة والخدمات المالية.
وبلغ حجم المبادلات التجارية بين البرازيل والدول العربية 31.3 مليار دولار سنة 2025. فيما دعا المشاركون في المنتدى إلى توسيع قاعدة المبادلات والاستثمارات وتكامل سلاسل القيمة. ويأتي الحضور المغربي في هذا النقاش في سياق توجه نحو تعزيز الشراكات جنوب-جنوب والاستفادة من التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.








