أعاد الرئيس السابق لحكومة إقليم كتالونيا، كارلس بويغديمونت، الجدل حول وضع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بعدما وصفهما بأنهما “مستعمرتان أو مدينتان داخل المغرب”. معتبرا أن وجودهما يشكل “جرحا” بالنسبة للمغرب.
وقال بويغديمونت، في مقابلة مطولة مع صحيفة “The Times” البريطانية من مقر إقامته في واترلو ببلجيكا، إن “منظورا مغربيا” للمسألة يجعل سبتة ومليلية قضية مؤلمة. في إشارة إلى المطالب المغربية المرتبطة بالمدينتين.
ورغم ذلك، أقر المسؤول الكتالوني السابق بأن سكان سبتة “إسبان جدا”. لكنه اعتبر أن موقفهم سيكون أكثر شرعية في حال إجراء استفتاء لتقرير المصير. وأضاف أن إسبانيا لن تسمح بتنظيم مثل هذا الاستفتاء، لأنها، بحسب قوله، تخشى أن تطالب كتالونيا لاحقا باستفتاء مماثل.
وتأتي تصريحات بويغديمونت في سياق حديثه عن تجربته السياسية وانفصاله عن إسبانيا. حيث أكد أنه لا يشعر بالندم على القرارات التي اتخذها خلال الاستفتاء الأحادي على استقلال كتالونيا. حتى لو كان الثمن، بحسب تعبيره، قضاء “حياته بأكملها” خارج كتالونيا.


