الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
جسركم إلى الخبر

اتهم عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحكومة المحلية لسبتة المحتلة بـ”التحريض” على المهاجرين. محملا رئيسها مسؤولية ما وصفه بأعمال التطرف والعنف التي استهدفت مهاجرين خلال الأيام الأخيرة. وداعيا الحكومة المركزية الإسبانية والاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق في هذه الوقائع.

وقال تشيكيطو في تصريح لـ”سفيركم” على هامش الندوة التي نظمتها العصبة اليوم بالرباط. إن المعطيات التي توصلت بها (العصبة) من مندوبها بسبتة تفيد بأن الحكومة المحلية “قامت بتحريض مجموعة من المتطرفين”. بعدما أخبرتهم، وفق ما نقله، بأن “مسؤولية حماية الأحياء” تقع على عاتقهم.

واعتبر أن هذا الأمر يعني أن الحكومة المحلية “رفعت يدها وفوضت أزمة الأمن إلى المدنيين”. مضيفا أنها روجت، حسب المعطيات التي توصلت بها العصبة، لمضامين مفادها أن المهاجرين “سيستعمرون سبتة” وأن ما يجري يمثل “غزوة”.

وأضاف أن هذه المضامين، إلى جانب “التوجه اليميني المتطرف على مستوى أوروبا ككل”. اجتمعت، حسب تعبيره، لتشكل تكثلا قال إنه “أفرز ماشهدناه من هجوم على المهاجرين”.

وقال تشيكيطو، إن “المتطرف رقم واحد هو رئيس الحكومة المحلية لسبتة المحتلة”. مفسرا ذلك بكونه “يحرض بطريقة أو بأخرى المدنيين من أجل مواجهة مهاجرين عزل”. و”يحرضهم على ممارسة أعمال التطرف”.

وطالب رئيس العصبة الحكومة المركزية الإسبانية بفتح تحقيق في الموضوع. داعيا في الوقت نفسه “الاتحاد الأوروبي والجهات المهتمة بمجال حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي” إلى فتح تحقيق بشأن ما جرى.

وبالتوازي مع ذلك، قدم تشيكيطو معطيات قالت العصبة إنها جمعتها خلال عملية بحث وتحقيق ميداني بشأن أعداد المهاجرين الموجودين في سبتة.

وأوضح أن الطرف الإسباني يتحدث عن وجود ما بين 8 آلاف و9 آلاف مهاجر في المدينة. بينما تقدر الحكومة المركزية الإسبانية العدد، في أقصى الحدود، بـ8 آلاف مهاجر.

لكن تشيكيطو قال إن العصبة لم تكتف بالأرقام الرسمية، إذ توجهت إلى إدارة الحكومة المحلية للاستفسار عن العدد. كما قامت بزيارات ميدانية إلى الجمعيات التي تقدم وجبات الغداء للمهاجرين يوميا. وسألت كل جمعية عن عدد الوجبات التي تقدمها.

وحسب المعطيات التي قال إن العصبة جمعتها منذ 5 غشت إلى تاريخ التصريح. فإن المعدل اليومي الذي توصلت إليه يبلغ حوالي 12 ألف مهاجر.

وأشار إلى أن هذا الرقم لا يأخذ بعين الاعتبار، وفق قوله، بعض المهاجرين الموجودين في الغابات. والذين “ما بغاوش يهبطوا” خوفا من توقيفهم وإرجاعهم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.