جسركم إلى الخبر

قدم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مساء السبت، أبرز مضامين البرنامج الانتخابي للحزب. كاشفا عن حزمة من الإجراءات التي قال إنها تستهدف بالأساس إعادة التوازن للأسرة المغربية. وتحسين القدرة الشرائية، ومراجعة منظومة الاستهداف الاجتماعي. إلى جانب الالتزام بإنصاف المتقاعدين.

واعتبر أوزين خلال اللقاء الذي نظمه الحزب، اليوم السبت 5 شتنبر، أن البرنامج الناجح ليس هو الذي يقاس بعدد صفحاته أو شعاراته أو مؤشراته. وإنما ذلك الذي يكون له “امتداد على أرض الواقع”، ويقوم على الصدق والتعاقد.

وفي مقدمة الأولويات التي عرضها أوزين، برز “إنعاش الأسرة وإعادة التوازن للأسرة”. باعتبارها المدخل الأول للتدابير الاجتماعية التي يقترحها الحزب.

وفي هذا الإطار، اقترح الحزب إحداث ما سماه “الحساب الضريبي الاجتماعي”. بهدف مساعدة الأسر على تحمل جزء من تكاليف تعليم أبنائها.

وشرح أوزين أن التصور يقوم على تخصيص دعم قدره 500 درهم لمساعدة الأسرة التي تختار تعليم أبنائها في القطاع الخاص. على أن يتم تمويل هذا الإجراء من الوعاء الضريبي. معتبرا أن ذلك يشكل آلية لإعادة توجيه جزء من الموارد الضريبية نحو دعم الأسر في مجال التعليم. مستندا إلى مقارنة بين الكلفة التي تتحملها الدولة بالنسبة للتلميذ في التعليم العمومي. وبين الدعم المقترح للأسر.

وبالتوازي مع ذلك، يتضمن البرنامج مراجعة منظومة الاستهداف الاجتماعي. إذ يقترح الحزب الانتقال من الاعتماد على مستوى المصاريف إلى اعتماد الدخل معيارا أساسيا في تحديد المستفيدين من الدعم.

وشدد أوزين على ضرورة إخراج عدد من الفئات الاجتماعية من منطق المؤشر. خصوصا النساء المطلقات والأرامل. والأشخاص في وضعية إعاقة دون دخل. والمسنين الذين لا دخل لهم. معتبرا أن وضعية هذه الفئات تقتضي دعما مباشرا ولا ينبغي إخضاعها للمنطق نفسه المعتمد في الاستهداف.

وضمن البرنامج الاجتماعي نفسه. أفرد الحزب حيزا للمتقاعدين. معلنا التزامه بأن يستفيد المتقاعدون من كل زيادة في الأجور يتم إقرارها.

وقال أوزين إن المتقاعدين يمثلون “سواعد الوطن”. بعدما قدموا سنوات من العمل. معتبرا أن وضعيتهم الصحية والمعيشية تستدعي جوابا مباشرا من السياسات العمومية.

وأكد أن الحزب تعمد عدم تقديم وعود لا يستطيع تنفيذها. موضحا أن تحسين مداخيل المتقاعدين بشكل أكبر يرتبط بمجموعة من الإصلاحات التي يتعين القيام بها.

ويضع البرنامج، في مختلف إجراءاته الاجتماعية، القدرة الشرائية في صلب أولوياته. انطلاقا من اعتبار الحزب أن تراجع القدرة الشرائية أصبح أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسر المغربية.

وفي هذا السياق، قدم أوزين جملة من الإجراءات المرتبطة بالأسعار والأسواق. والتي قال إنها تهدف إلى تخفيف الضغط عن الأسر وإعادة تنظيم آليات تموين السوق الوطنية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.