نفى عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الملتحق حديثا، فوزي لقجع، أن يكون التحاقه بـ”الجرار” قد تم بتوجيه أو ضمن ترتيب سياسي مسبق. مؤكدا أن قراره كان اختيارا شخصيا.
وقال لقجع، في حوار مع مجلة “جون أفريك”، إن دخوله الرسمي إلى العمل الحزبي جاء امتدادا لمسار من المسؤوليات الحكومية والتدبيرية التي راكمها خلال السنوات الماضية.
وأوضح لقجع أن قرار الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة لم يكن نتيجة حسابات مرتبطة بالمناصب، وإنما تعبيرا عن رغبته في الانتقال إلى فضاء سياسي أوسع، يتيح له المساهمة بشكل مباشر في النقاش والعمل الحزبي، رابطا اختياره لـ”البام” بما وصفه بدينامية التجديد والانفتاح التي يعرفها الحزب.
ونفى لقجع، وفق ما نقلته “جون أفريك” أن يكون موضوع رئاسته للحكومة ضمن حساباته. مؤكدا أنه لم يفكر في ذلك.
وفي حديثه عن علاقته بفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرةوصفها بأنها “صديقة كبيرة وأخت”. مؤكدا أنه اشتغل معها لسنوات. وأن العلاقة بينهما تقوم على العمل المشترك والثقة.
وكشف لقجع أن المنصوري كانت من بين الأشخاص الذين شجعوه على الانخراط في العمل السياسي. قائلا إنها “أصرت على إقناعه بالمضي قدما”.








