عرفت ملاعب كرة القدم الأوروبية والعربية، خلال هذا الأسبوع، حضورا متفاوتا للمحترفين المغاربة، بين أسماء فرضت نفسها بأداء لافت وأخرى صنعت الفارق بالأهداف والتمريرات الحاسمة، فيما اكتفى آخرون بمتابعة مباريات فرقهم من مقاعد البدلاء. وظهرت مؤشرات إيجابية لدى عدد من العناصر المغربية، خصوصا على مستوى الفعالية الهجومية والمساهمة المباشرة في نتائج أنديتها .
البداية من إسبانيا، حيث كان ياسر الزابيري أبرز الأسماء المغربية حضورا ، بعدما قاد راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، يوم السبت 12 شتنبر 2026،لحساب منافسات الدوري الإسباني.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 21 عاما أساسيا في المباراة وخاض 74 دقيقة كاملة، تمكن خلالها من تسجيل هدفي فريقه، ليقلب تأخره إلى انتصار ثمين. ولم يتوقف تألق الزابيري عند التسجيل، إذ حصل على تنقيط بلغ 7.8 من 10 وفق موقع “سوفاسكور”، كما توج بجائزة رجل المباراة، رافعا رصيده إلى خمسة أهداف في خمس مباريات خاضها مع الفريق منذ انضمامه إليه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وفي العاصمة مدريد، وجد إبراهيم دياز نفسه خارج التشكيلة الأساسية لريال مدريد خلال مواجهة رايو فاييكانو، يوم السبت، رغم جاهزيته البدنية.
وتابع الدولي المغربي المباراة من مقاعد البدلاء خلال الفوز الكبير للنادي الملكي بنتيجة 4-1، في قرار ارتبط بسياسة المداورة التي اعتمدها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، خصوصا بعد المجهود الذي بذله دياز قبل أيام في دوري أبطال أوروبا، عندما ساهم في صناعة هدف الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1.
وعقب المباراة، أشاد مورينيو بالمستوى الذي قدمه اللاعب المغربي. مؤكدا أن إراحته كانت مرتبطة برغبة الجهاز الفني في التعامل مع ضغط المباريات.
أما عمر الهلالي، فكان من الأسماء التي تركت بصمتها بقوة على ملاعب الليغا الإسبانية هذا الأسبوع. بعدما ساهم في فوز إسبانيول برشلونة خارج ملعبه على أوساسونا بهدفين دون رد.
وشارك الظهير المغربي أساسيا وقدم مباراة مميزة على المستويين الدفاعي والهجومي. إذ صنع هدفي فريقه لزميله روبرتو فرنانديز. الأمر الذي جعله يحصل على تنقيط وصل 7.1 من 10.
في المقابل، يترقب الجمهور المغربي عودة عبد الصمد الزلزولي إلى أجواء المنافسة على ملاعب الأندلس مع ريال بيتيس. بعد تعافيه من الإصابة التي كان قد تعرض لها في 7 من يونيو الماضي في مباراة ودية للمنتخب المغربي أمام منتخب النرويج قبل أيام قليلة فقط. من انطلاق منافسات بطولة كأس العالم.
ومن المنتظر أن يكون الجناح المغربي حاضرا على مقاعد البدلاء في مواجهة فريقه أمام فياريال، اليوم الإثنين 14 شتنبر 2026، على أرضية ملعب “لا سيراميكا”. في انتظار استعادة إيقاع المباريات تدريجيا بعد فترة الغياب.
ومن إسبانيا إلى ألمانيا، حيث واصل النجم المغربي إسماعيل الصيباري حضوره اللافت مع بايرن ميونخ، بعدما شارك أساسيا في مواجهة إيلفيرسبيرغ، الأحد 13 شتنبر 2026، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الألماني. وانتهت المباراة بفوز الفريق البافاري بهدفين مقابل هدف واحد. وقدم الصيباري مردودا هجوميا مميزا. وكان وراء افتتاح التسجيل في الدقيقة 26. بعدما توغل من الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية متقنة استغلها زميله لينارت كارل ووضعها في الشباك.
كما سدد اللاعب المغربي كرتين على المرمى. وأكمل 37 تمريرة ناجحة من أصل 43 بنسبة دقة بلغت 86 في المائة. قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 65.
وبعد إدراك أصحاب الأرض التعادل. نجح هاري كين في تسجيل هدف الفوز لبايرن ميونخ في الدقيقة 72.
وفي مباراة أخرى بألمانيا، شارك نائل العيناوي أساسيا مع لايبزيغ أمام هامبورغ. في مواجهة انتهت بفوز كبير لرفاق اللاعب المغربي بخماسية نظيفة.
وخاض العيناوي المباراة كاملة وقدم أرقاما قوية، إذ استرجع خمس كرات، وفاز بأربع نزالات أرضية من أصل خمس، ونجح في تدخلين. فضلا عن إكماله 57 تمريرة ناجحة من أصل 61، بنسبة دقة بلغت 93 في المائة. ليحصل على تنقيط مرتفع بلغ 7.1 وفق موقع سوفاسكور.
وفي الجهة المقابلة، شارك المغربي زكرياء الواحدي أساسيا مع هامبورغ. وخاض 89 دقيقة من المباراة.
أما في إنجلترا، فكان شمس الدين الطالبي حاضرا بصورة لافتة في كأس الرابطة الإنجليزية. بعدما قاد سندرلاند إلى تجاوز هال سيتي بهدف دون رد. يوم الثلاثاء 8 شتنبر2026.
وشارك الطالبي أساسيا وخاض 86 دقيقة، كما أنه سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71 بطريقة رائعة. عندما وضع الكرة فوق حارس المرمى. ليحصل بذلك على تنقيط مرتفع وصل 8.2 من 10 وفق سوفاسكور.
غير أن مشاركة الطالبي لم تمتد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. إذ بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة سندرلاند أمام أرسنال، يوم السبت 12 شتنبر2026. دون أن يحصل على أي دقيقة لعب.
وفي اليونان، احتفل عز الدين أوناحي بهدفه الأول بعد عودته إلى صفوف باناثينايكوس. وساهم النجم المغربي في فوز فريقه على بانيتوليكوس بثلاثية نظيفة. يوم الأحد 13 شتنبر2026.
وجاء هدف الدولي المغربي في الدقيقة 52، بعدما تلقى الكرة عند حدود منطقة الجزاء. قبل أن يتجاوز مدافعا بمهارة كبيرة وسدد كرة أرضية استقرت في الزاوية اليمنى للمرمى.
بعيدا عن أوروبا ، وإلى ملاعب السعودية. حيث عاد الحارس المغربي ياسين بونو إلى عرين الهلال السعودي. بعدما تعافى من الإصابة التي كان قد تعرض لها على مستوى العضلة الخلفية خلال عمليات الإحماء في وقت سابق.
وشارك الحارس المغربي أساسيا وخاض المباراة كاملة أمام التعاون،يوم السبت 12 شتنبر 2026، ضمن الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. وقد ساهم حضوره القوي في الحفاظ على نظافة شباك فريقه. في الانتصار الكاسح لنادي التعاون بسداسية نظيفة.
خديجة اسويس


