طالبت منظمة “ماتقيش ولدي” بحماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال أو التوظيف في الحملات والأنشطة الانتخابية، وذلك تزامنا مع الحملة الانتخابية الجارية حاليا استعدادا للانتخابات المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري.
ودعت المنظمة، ضمن بلاغ، الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى “اعتماد ممارسات مسؤولة تحترم حقوق الطفل وتصون كرامته ومصلحته الفضلى”.
وأعربت “ماتقيش ولدي” عن قلقها إزاء ما وصفته بممارسات يتم خلالها إشراك الأطفال في بعض الأنشطة والتجمعات والحملات ذات الطابع الانتخابي. معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى توظيف صورهم وحضورهم في الدعاية والترويج الانتخابي.
وأكدت “ماتقيش ولدي” أن “الأطفال ليسوا وسيلة للدعاية السياسية”. مشددة على أنه لا ينبغي أن يتحول حضورهم أو صورهم إلى أداة للتأثير على الناخبين أو استدرار التعاطف أو الترويج لصورة مرشح أو لائحة انتخابية.
ودعت المنظمة جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى الامتناع عن إشراك الأطفال في الدعاية الانتخابية. أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض مرتبطة بالمنافسة الانتخابية.
وشددت المنظمة على أن “حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى يجب أن تظل فوق كل اعتبار سياسي أو انتخابي”. داعية الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى اليقظة والتصدي لمختلف أشكال استغلال الأطفال في هذا المجال.
وطالبت “ماتقيش ولدي” باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال. وضمان عدم استخدامهم “بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية”.
واعتبرت المنظمة أن احترام الطفولة لا يقتصر على كونه التزاما قانونيا وحقوقيا. بل يمثل أيضا “مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة”. مؤكدة أن الممارسة الديمقراطية تقتضي احترام حقوق الأطفال وصون كرامتهم وإبعادهم عن التجاذبات والمنافسات الانتخابية.








