قالت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن حزبها يستعد لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بهدف تصدر نتائجها وتولي رئاسة الحكومة، مشيرة إلى أن هذا التوجه يشكل هدفا تعمل عليه قيادة الحزب بتنسيق بين المكتب السياسي والقيادات الجهوية.
وأضافت المنصوري، خلال لقاء بثته إذاعة “ميد راديو” اليوم الخميس 17 شتنبر 2026، أن حزب الأصالة والمعاصرة راكم، منذ تأسيسه قبل 18عاما ، تجربة سياسية وانتخابية مكنته من الاستمرار رغم التوقعات التي كانت تتنبأ في كل محطة انتخابية بتراجعه أو نهايته.
واستحضرت المتحدثة نتائج انتخابات العام2015، حين واجه الحزب آنذاك بحسبها، خطابا يعتبر أن نشأته كانت “خاطئة” وأن نهايته باتت وشيكة، قبل أن يتمكن من احتلال المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية لسنة 2016.
وأضافت أن السيناريو نفسه تكرر خلال انتخابات العام2021، بعد مغادرة إلياس العماري قيادة الحزب، إذ كانت هناك توقعات بمغادرة عدد من أعضائه، غير أن الحزب حافظ مرة أخرى على المرتبة الثانية في الانتخابات.
وترى المنصوري أن هذه التجربة تشكل أحد عناصر القوة التي يدخل بها الحزب الاستحقاقات المقبلة، إلى جانب ما راكمه من خبرة في تدبير الشأن الجهوي والمحلي والحكومي.
وقالت في هذا السياق “اليوم نحن أقوياء بتجربة حكومية ناجحة، الجهوي فعلناه، المحلي فعلناه، والحكومة كانت لنا تجربة فيها، اليوم نعرف ملفات الحكومة وملفات الدولة معا”
لقجع.. “إضافة للحزب”
وفي حديثها عن استعدادات الحزب للانتخابات المقبلة، كشفت المنصوري أنها كانت وراء استقطاب فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك بعد موافقة المكتب السياسي.
وأوضحت أن استقطاب الأطر والكفاءات يشكل مطلبا متكررا في النقاش السياسي، معتبرة أن لقجع يمثل إحدى الكفاءات التي اختار الحزب الاستفادة من تجربتها.
وقالت المنصوري “إن الجميع يعترف بكفاءة لقجع بالنظر إلى المسار الذي راكمه في المجالات التي اشتغل فيها، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي”، مضيفة أن الحزب استقطبه “ليكون إضافة له”.
وكشفت أن التحاق لقجع بالحزب تم بعد الانتهاء من إعداد البرنامج الانتخابي، غير أن قيادة “البام” أعادت النظر في عدد من مضامينه بعد الاستماع إلى ملاحظاته والاستفادة من تجربته وخبرته.
وأكدت المنصوري أن الحزب “يعتز باستقطابه والتحاقه” بصفوفه، في ظل توجهه نحو تعزيز صفوفه بالكفاءات والأطر.
أما بخصوص ردها على الأصوات التي عبرت عن تخوفها من استقطاب فوزي لقجع لحزب الأصالة والمعاصرة، قالت المنصوري إنها لا تفهم أسباب هذا التخوف، مضيفة “لا أعرف لماذا يخاف البعض، أنا لا أخاف من أحد ولا يخاف إلا الخائف”.
هذا وتأتي تصريحات المنصوري في سياق استعداد حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية المقبلة، التي يراهن خلالها الحزب على تجربته في المؤسسات المنتخبة والحكومة، وعلى استقطاب شخصيات وكفاءات جديدة لتعزيز حضوره السياسي.
خديجة اسويس








