جسركم إلى الخبر

أعاد محمد أبو درار، المرشح المستقل للانتخابات التشريعية بإقليم شتوكة آيت باها، ملف الرعاة الرحل إلى واجهة النقاش الانتخابي بالإقليم. واضعا حماية ممتلكات الساكنة ومعالجة تداعيات الرعي الجائر ضمن أبرز النقاط التي يتعهد بإدراجها في برنامجه الانتخابي.

وقال أبو درار، خلال تجمع انتخابي بمنطقة مستي، إن قضية الرعاة الرحل تشكل أحد أبرز الرهانات التي ينبغي أن تحظى باهتمام المرشحين. معتبرا أن سكان المنطقة يعانون بشكل كبير من تداعيات توغل قطعان الرعاة في الأراضي والمزارع والحقول.

وأضاف المرشح المستقل عن دائرة سيدي افني،  أن هذه القضية،  لا تحظى بما يكفي من الاهتمام في الحملات الانتخابية الجارية. منتقدا ما اعتبره تجاهلا من طرف عدد من المرشحين لمعاناة الساكنة مع هذا الملف.

وأوضح أبودرار أنه ظل، خلال فترات سابقة، يثير قضية الرعي الجائر ويدافع عن مطالب سكان المنطقة داخل المجالس المنتخبة التي كان عضوا فيها. مشيرا إلى أن عددا من مناطق الإقليم شهدت، خلال السنوات الماضية، احتجاجات واحتكاكات بين السكان والرعاة الرحل.

واعتبر أبو درار أن معالجة الملف تتطلب، بحسب طرحه، حماية الملكيات الخاصة وتطبيق القوانين المنظمة للرعي. إلى جانب إيجاد حلول عملية تضمن حقوق السكان وتضع حدا لما وصفه بالممارسات التي تضر بالمحاصيل والممتلكات.

الحشرة القرمزية تعيد الصبار إلى واجهة النقاش

وبالتوازي مع ملف الرعي، أثار أبو درار خلال كلمته  قضية الحشرة القرمزية التي ضربت نبات الصبار بالمنطقة. معتبرا أن انتشارها تسبب في تراجع كبير لهذا المورد الفلاحي الذي كان يشكل أحد أهم  الأنشطة الفلاحية المحلية.

وقال إن مناطق بالإقليم كانت معروفة بإنتاج الصبار، قبل أن تتضرر مساحات واسعة منه بسبب الحشرة القرمزية. ما أدى، بحسبه، إلى اختفاء مساحات كبيرة من هذا النبات وتضرر عدد من الفلاحين الذين كانوا يعتمدون عليه.

وذهب أبو درار إلى توجيه اتهامات بوجود تواطؤ بين جهات مستفيدة وشركات مرتبطة بقطاع الأدوية. معتبرا أن هناك من كانت له مصلحة في انتشار الحشرة القرمزية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق حملة انتخابية يركز خلالها المرشح المستقل على ملفات محلية مرتبطة بالأراضي والفلاحة والموارد الطبيعية، محاولا تقديمها باعتبارها قضايا أساسية بالنسبة إلى سكان الإقليم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.