قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إن الحشود التي حضرت اللقاء الانتخابي للحزب بمدينة تطوان اليوم الأحد 20 شتنبر 2026 تعكس بحسب تعبيره قوة الحزب واستعداده للاستحقاقات الانتخابية، معربا عن أمله في أن يترجم هذا الحضور إلى نتائج انتخابية لصالح حزبه.
وأشاد بنعبد الله بمرشح حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تطوان، زهير الركاني. معتبرا إياه نموذجا لجيل جديد من مناضلات ومناضلي الحزب. كما أبرز أن الركاني التحق بالحزب قبل انتخابات العام 2021 ولم يأت من حزب سياسي آخر، بل من مدينة تطوان. حيث خاض مسارا شخصيا ومهنيا اعتمد فيه على نفسه.
كما قال بنعبد الله إن الركاني ينحدر من أسرة فقيرة، وإنه اختار الانخراط في العمل السياسي وتدبير الشأن المحلي. بدل الاكتفاء بحياة أكثر راحة. مضيفا أنه قرر خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم.
وفي سياق حديثه عن تجربة الركاني داخل الجماعة، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن مرشحه لم يستفد من الصفقات العمومية ولم يسع يوما إلى خدمة أصدقائه أو أفراد أسرته. مشيرا إلى أنه كان يصوت لصالح الملفات التي يعتبرها قانونية ويرفض ما يراه مخالفا للقانون.
كما أضاف بنعبد الله أن زهير الركاني يوجد، بحسب تصوره في مرحلة أولى من مساره السياسي. داعياً الناخبين إلى التصويت عليه في الانتخابات المقررة يوم الأربعاء المقبل. والعمل على وصوله إلى المراتب الأولى. معتبرا أن ذلك سيكون تتويجا لمساره السياسي.
وخاطب بنعبد الله أنصار الحزب قائلا “إن التصويت لصالح الركاني سيكون، وفق وسيلة لمعاقبة من يعتبرهم مسؤولين عن عدمخدمة مصالح البلاد ومدينة تطوان خلال العقود الماضية”. داعيا الحاضرين إلى التعبير عن موقفهم عبر صناديق الاقتراع.
وانتقل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إلى مهاجمة حكومة عزيز أخنوش. متهما إياها بالوقوف وراء ارتفاع تكاليف المعيشة. واستمرار البطالة في صفوف الشباب. وعدم تحقيق ما يكفي في مجال التغطية الصحية. كما أثار قضية تضارب المصالح المرتبطة بقطاع المحروقات.
كما قال بنعبد الله “إن هذه الأوضاع ساهمت، بحسبه، في غضب فئات من الشباب وفقدان عدد من المواطنين الثقة في العمل الحكومي”. داعيا حزبه إلى إقناع هذه الفئات بقدرته على تقديم بديل سياسي مختلف.
وأكد أن حزب التقدم والاشتراكية يسعى إلى بناء “واقع آخر” وسياسة تقوم، وفق تعبيره، على المسؤولية والنزاهة وخدمة المواطنين.
كما استحضر بنعبد الله تاريخ حزبه. مشيرا إلى أن حزب التقدم والاشتراكية راكم 83 عاما من النضال. وشدد المتحدث على أن هذا التاريخ الطويل لا يتضمن وقائع تتعلق باستفادة مسؤولين منه من صفقات عمومية أو تورط وزراء تابعين له في قضايا فساد.
وفي ختام حديثه دعا بنعبد الله الناخبين إلى التصويت ضد الحكومة الحالية، والتصويت في المقابل لصالح حزب التقدم والاشتراكية. معتبرا أن ذلك سيمكن الحزب من تطبيق سياسة يسارية وشعبية وتقدمية تخدم المواطنين والبلاد.
خديجة اسويس


