رد محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، بقوة على الاتهامات التي وجهها إليه هشام المهاجري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، بشأن مرسوم لرئيس الحكومة يتعلق باستدانة الجماعات الترابية. وربطه بجماعة أكادير وشركة قال المهاجري إن شركة مقربة من شوكي استفادت منه، معتبرا أن المرسوم فصل على مقاسه.
ورفض شوكي هذه الاتهامات خلال مشاركته في برنامج «صدى الانتخابات» على قناة ميدي1 تيفي. معتبرا أن ما قيل في حقه «عيب»، قبل أن يعلن بشكل صريح عزمه اللجوء إلى القضاء.
وقال شوكي في رده على المهاجري: «عيب هاد الشي، هاد الشي عيب»، قبل أن يكرر أكثر من مرة: «غادي ندعيه». في إشارة إلى اعتزامه اتخاذ إجراءات قضائية على خلفية ما اعتبره اتهامات موجهة إليه.
وأضاف رئيس حزب التجمع للأحرار قائلا إن المهاجري. رغم احترامه لكفاءته، «يمكن خلطات عليه الأمور»، قبل أن يقدم روايته بشأن خلفية المرسوم والغاية منه.
وأوضح شوكي أن المرسوم لم يأت، بحسب روايته، لفائدة شركة بعينها. وإنما جاء لتغيير وضع قائم يتعلق بتمويل الجماعات الترابية. مشيرا إلى أن هذه الجماعات كانت تلجأ إلى الاقتراض من منظمات دولية.
ولفت المتحدث إلى أن المرسوم جاء أيضا لفتح المجال أمام الجماعات الترابية للاستفادة من آليات أخرى للتمويل. رافضا بذلك الربط الذي قدمه المهاجري بين المرسوم وشركة قال إنها يمكن أن تستفيد منه.
وكان المهاجري قد أثار قضية مرسوم لرئيس الحكومة يوسع إمكانيات استدانة الجماعات المحلية. وقال إن المرسوم يخص جماعة أكادير بالاسم، متهما شوكي بأن المرسوم «ترتب على مقاس» شركة مقربة منه.


