دعا مرشح حزب جبهة القوى الديمقراطية، الدكتور حسين بوفتال، ساكنة منطقة أنفا بالدار البيضاء للتصويت بكثافة يوم 23 شتنبر الجاري لرمز “غصن الزيتون”، وذلك للقطع مع ما أسماه “الوجوه القديمة” وتمكين وجوه جديدة تملك من الخبرة والتجربة ما يكفي للدفاع عن مصالح المنطقة في المؤسسة التشريعية والمغرب عموما.
وقال بوفتال، في تصريح لجريدة “سفيركم”، إن ترشحه جاء بعد تراكم مجموعة من التجارب المهنية والجمعوية والفنية، مكنته من الوقوف على عدد من المشاكل التي يعيشها المغاربة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والفن.
وأوضح أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء والطبيب الأخصائي في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي ابن رشد، أن رغبته في الترشح تهدف إلى “تقاسم تلك التجربة والمساهمة بها في النهوض بوضع المنطقة وتقديم إضافة نوعية للمنطقة والمغرب عموما”. مشيرا إلى أن الدار البيضاء وأنفا على الخصوص تواجهان مجموعة من الإكراهات التي تستدعي الترافع بشأنها داخل المؤسسة التشريعية.
وفي المجال الصحي، أشار مرشح “غصن الزيتون” إلى الصعوبات التي تواجه بعض الفئات في الولوج إلى المستشفيات. خاصة النساء الحوامل والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة. فضلا عن بعض الأطفال الذين يعانون من أمراض واضطرابات مثل التوحد والتثلث الصبغي.
وتعهد بوفتال في هذا السياق بالترافع من أجل “مجانية الولوج إلى المستشفيات خصوصا لهذه الفئات”. مؤكدا أنه سيعمل، في حال وصوله إلى البرلمان. على تنزيل هذا المشروع بما يضمن استفادة المغاربة منه.
وتوقف عضو حزب جبهة القوى عند ما وصفه بـ”عدم وضوح المسار العلاجي للمريض”. موضحا أن “المواطن الذي يقصد المستشفى لا يعرف في كثير من الأحيان من أين يبدأ وما الذي يتعين عليه القيام به”. داعيا إلى تبسيط هذا المسار وتوضيحه للمرضى.
وفي ما يتعلق بحقوق المرأة والأسرة، تعهد بوفتال بالترافع من أجل الرفع من مدة عطلة الأمومة. معتبرا أنه “من غير المعقول أن تحصل المرضعة على ثلاثة أشهر فقط”. إلى جانب الرفع من مدة عطلة الأب.
وفي الجانب الثقافي والفني، قال مرشح الجبهة بأنفا إنه سيترافع داخل المؤسسة التشريعية من أجل النهوض بوضعية الفنانين والموسيقيين. خاصة أن هذا المجال يحظى بحضور لافت في منطقة أنفا.
وتعهد بوفتال بالترافع من أجل “رد الاعتبار للمهرجانات الثقافية والفنية”. والعمل على خلق مهرجانات جديدة من شأنها الرفع من مستوى الدار البيضاء والمشهد الثقافي والفني بالمغرب عموما.
وفي رسالة إلى ساكنة أنفا، قال بوفتال إن سكان المنطقة “جربتم البرلمانيين الحاليين والذين ينتمون لأحزاب الحكومة لكن النتيجة كانت دون أثر”. داعيا إلى “تغيير هذه الوجوه وإعطاء الفرصة لجيل جديد قادر على إحداث الفرق”.








