فعلت الحكومة الإسبانية إجراءات وصفتها بـ”الوقائية” تحسبا لمحاولة اقتحام جماعي جديدة لمدينة سبتة المحتلة، بعد تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحث على التوجه نحو الحدود يوم الأربعاء المقبل، بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية في المغرب.
وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن وزارته فعّلت مختلف القنوات المتاحة للتعامل مع هذه الدعوات، التي اعتبر أنها تندرج ضمن “حملات تضليل” تهدف إلى التأثير على الأشخاص ودفعهم إلى محاولة دخول المدينة بشكل جماعي.
وأوضح ألباريس أنه لا تتوفر، إلى حدود اليوم الاثنين 21 شتنبر الجاري، مؤشرات لديه على أن هذه الرسائل المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بدأت تلقى تجاوبا واسعا، لكنه شدد على أن السلطات الإسبانية تحركت بشكل “وقائي” تحسبا لأي تطورات.
وتأتي هذه التحركات، وفق ما نقلت وسائل اعلام إسبانية، في وقت لا تزال فيه سبتة المحتلة تواجه تداعيات موجة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية، حيث يتواجد آلاف المهاجرين في عدد من الشوارع والشواطئ، في انتظار التعامل مع أوضاعهم من طرف السلطات.
وفي السياق ذاته، يتوجه وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، إلى سبتة، لمتابعة الوضع الميداني والوقوف على تداعيات الأزمة التي تعرفها المدينة.


