قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن المعطيات الأولية التي توصل بها الحزب تشير إلى احتلاله المرتبة الأولى في معظم الدوائر. مؤكدا أن النتائج لا تزال أولية في انتظار استكمال عملية الفرز وإعلان النتائج الرسمية.
وأوضح بنكيران للمرة الثانية في بث مباشر، أن الحزب يواجه، حسب قوله، صعوبات في الحصول على محاضر مكاتب التصويت. رغم تواصله مع وزير الداخلية.
كما قال بنكيران: “رغم تحدثي مع وزير الداخلية وتأكيده إعطاء أوامره بتسليم المحاضر. إلا أن هناك عددا من المسؤولين الذين يطوفون بالمكاتب لمنع رؤساء المكاتب من توقيع المحاضر وتسليمها لنا”.
وطالب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وزير الداخلية بالتدخل. قائلا “أرجو تدخل وزير الداخلية”.
من جانبه، قال عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة الحزب في تصريح للصحافة باسم الإدارة المركزية للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، إن الفرز الأولي والمحاضر التي توصل بها الحزب تمنح، حسب قوله، الرتبة الأولى للبيجيدي في عدد كبير من مكاتب التصويت. وبفارق مهم عن باقي الأحزاب.
كما أفاد حامي الدين أن المعطيات التي يتوفر عليها الحزب تشير إلى عدم اقتراب أي حزب. من حيث عدد الأصوات، من حصيلة العدالة والتنمية. معتبرا أن أصوات باقي الأحزاب تتوزع على عدد من التنظيمات السياسية.
وأضاف أن حزبه يتصدر، وفق النتائج الأولية التي توصل بها، المشهد الانتخابي في عدد من الدوائر. من بينها تمارة والرباط وأكادير وإنزكان وتارودانت وفاس وسيدي سليمان ومكناس والدار البيضاء وطنجة.
كما استشهد حامي الدين بنتائج أحد مكاتب التصويت في تمارة، حيث قال إن حزب العدالة والتنمية حصل على 139 صوتا، مقابل 19 صوتا للحزب الذي حل ثانيا في المكتب نفسه.
وفي جوابه على سؤال “سفيركم” بخصوص دائرة الرباط المحيظ بالرباط. قال مصطفى الخلفي. إن نتائجه إيجابية بالدائرة. فيما أشارت مصادر أخرى لتنافسه مع مرشح البام، المهدي بنسعيد على الصدارة
كما تظل هذه المعطيات، وفق ما أورده قياديو الحزب، أولية ومبنية على المحاضر والمعطيات التي توصلت بها قيادة العدالة والتنمية، في انتظار النتائج الرسمية التي تعلنها السلطات المختصة.


