قال المحلل السياسي أحمد البوز إن النتائج الأولية والمؤشرات المرتبطة بالأرقام المعلنة حتى الآن بشأن الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، تشير إلى عودة قوية لحزب العدالة والتنمية إلى المشهد البرلماني.
وأوضح البوز أن المعطيات الأولية تُظهر حضوراً قوياً لحزب العدالة والتنمية إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة، مشيراً إلى أنه رغم التقدم الأولي المسجل حتى الآن لصالح “البام”، فإن حضور “البيجيدي” إلى جانبه يمثل، وفق قراءته، مؤشراً على عودة قوية للحزب.
وأضاف أن هذه النتائج، في حال تأكدت مع الإعلان الرسمي، من شأنها أن تعيد للعدالة والتنمية وزناً أكبر داخل البرلمان، بعد النتائج التي حققها الحزب في انتخابات 2021 والتي شكلت تراجعاً كبيراً مقارنة بالاستحقاقات السابقة.
وجاءت تصريحات البوز خلال لقاء خاص على قناة سفيركم على يوتيوب مساء اليوم، خصص لتحليل مجريات العملية الانتخابية وقراءة المؤشرات الأولية للنتائج.
رابط البث: مباشر: ليلة الحسم تحليل النتائج والخريطة السياسية الجديدة


