أعلنت الشراكة الدولية لمكافحة الفساد في الرياضة (IPACS)، الجمعة 2 أكتوبر 2026. انضمام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إلى لجنتها التوجيهية. خلال جمعيتها العامة المنعقدة بمدينة لوزان السويسرية.
وشاركت الهيئة المغربية في أشغال الجمعية العامة ممثلة برئيسها محمد بنعليلو. لتصبح بذلك عضوا في الهيئة التي تتولى توجيه أعمال الشراكة الدولية وتطوير مبادراتها في مجال مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة الرياضية.
وبحسب البلاغ، يتيح هذا الموقع للمغرب المساهمة في صياغة توجهات الشراكة ومبادراتها. وتعزيز التعاون بين السلطات العمومية والمنظمات الرياضية والشركاء الدوليين. إلى جانب تقاسم الخبرات واقتراح أدوات عملية للوقاية من الفساد في المجال الرياضي.
ويأتي انضمام الهيئة المغربية في وقت تستعد فيه المملكة لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى على رأسها كأس العالم 2030 رفقة إسبانياوالبرتغال. وهو ما يضع قضايا الشفافية وحسن تدبير الموارد والتعاقدات والنزاهة في صلب الاستعداد لهذه الاستحقاقات.
وأكدت الشراكة أن مكافحة الفساد في الرياضة ترتبط بحماية ثقة الرياضيين والجمهور. وضمان تكافؤ الفرص ومصداقية المنافسات، فضلا عن حماية الموارد وتعزيز الأثر التنموي للرياضة.
وتعد الشراكة الدولية لمكافحة الفساد في الرياضة مبادرة متعددة الأطراف تأسست سنة 2017 بمبادرة من اللجنة الأولمبية الدولية. وبشراكة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومجلس أوروبا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وتضم أكثر من 70 شريكا من حكومات ومنظمات دولية وهيئات رياضية.
وتعمل الشراكة، التي يوجد مقرها في لوزان، على تنسيق الجهود الدولية للوقاية من الفساد في المجال الرياضي ومكافحته. وتطوير معايير مشتركة للحكامة والنزاهة داخل الهيئات الرياضية.
خديجة اسويس


