جسركم إلى الخبر

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة قد انطلقت. مشيرا إلى أن حزبه تفاعل مع العرض المبدئي الذي قدمته فاطمة الزهراء المنصوري خلال هذه المشاورات.

وأوضح بركة، خلال كلمة ألقاها  على هامش أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال بقصر المؤتمرات بمدينة سلا اليوم السبت 3 شتنبر 2026. (أوضح ) أن المرحلة المقبلة تفرض على الحزب العمل من أجل “مصالحة العمل السياسي” واستعادة ثقة المواطنين خاصة فئة الشباب. في ظل عزوف انتخابي لم تتجاوز معه نسبة المشاركة 40 في المائة.

وأضاف أن استعادة هذه الثقة تمر عبر ترجمة الوعود المقدمة إلى المواطنين على أرض الواقع. مؤكدا أن الحزب سيعمل على تحقيقها.

وفي ما يتعلق بالمشاورات الحكومية قال بركة “إن حزب الاستقلال انخرط فيها، مهنئا فاطمة الزهراء المنصوري على تعيينها رئيسة للحكومة، باعتبارها أول امرأة تتولى هذا المنصب. ومؤكدا في الآن ذاته أن الحزب “دائما يدافع عن المرأة” تكريسا لمبدأي المساواة والمناصفة المنصوص عليهما في الدستور.

وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال إلى أن العرض المبدئي الذي قدمته المنصوري للحزب خلال مشاورات تشكيل الحكومة ركز وفق تعبيره، على ما وصفه “بمثالية العمل الحكومي والسياسي”.

وبالتوازي مع ذلك، شدد بركة على أن حزبه يسجل بقلق كبير تنامي خطاب الكراهية والعنصرية تجاه أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا. خصوصا في إسبانيا خلال الفترة الأخيرة. مؤكدا أن هذا الملف سيكون ضمن أولويات الحزب في المرحلة المقبلة.

وربط بركة هذه الأولويات بملفات أخرى، في مقدمتها البطالة، وقضايا الشباب، والقدرة الشرائية. معتبرا أن معالجة هذه الملفات تشكل جزءا من الاستجابة للتحديات التي تواجه المواطنين واستعادة الثقة في العمل السياسي.

هذا ويأتي انعقاد المجلس الوطني في وقت تتجه فيه الأنظار إلى القرار الذي سيتخذه الحزب بشأن موقعه في المرحلة المقبلة. خاصة في ظل المؤشرات التي تفيد بأن النقاش داخل الاستقلال يركز، في المقام الأول، على مضمون البرنامج الحكومي والأولويات الاجتماعية والاقتصادية. قبل الخوض في تفاصيل توزيع المسؤوليات والحقائب الوزارية.

ومن المرتقب أن تمنح دورة المجلس الوطني قيادة الحزب تفويضا سياسيا لتدبير ما تبقى من مشاورات تشكيل الحكومة. في انتظار اتضاح معالم التحالف الذي سيقود الأغلبية البرلمانية خلال الولاية التشريعية الجديدة.

خديجة اسويس

شاركها.

التعليقات مغلقة.