وضع الائتلاف المغربي للتعليم، تجديد المناهج والتكوين، من خلال تطوير التكوين الأساس والمستمر ليواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية، على رأس مطالبه بمناسبة اليوم العالمي للمدرس. الذي يصادف اليوم الاثنين 5 أكتوبر.
وأكد الائتلاف في بيانه، الذي توصلت به “سفيركم” أن أسرة التدريس، قد حققت عدك مكتسبات. بفضل نضالاتها المتواصلة. غير أنها ما تزال. وفق تقديره تواجه صعوبات كبيرة. خاصة في مجالات لتكوين، والأجور، والمشاركة في صياغة السياسات والبرامج.
وطالب الائتلاف في هذا الصدد بإشراك المدرسين وضمان مشاركتهم الفعلية في صياغة السياسات التعليمية وتطوير المناهج الدراسية. بالإضافة بحماية حقوقهم الاجتماعية. بما فيها حماية حقوق الأمومة والأبوة، والتعويض عن العمل في المناطق النائية.
كما نادى بجعل مهنة التدريس جذابة عبر توفير أطر تربوية مؤهلة تتمتع بأجور منصفة تلائم المجهودات المبذولة وتضمن الكرامة المهنية. وتنظيم وضبط القطاع الخصوصي : من خلال حماية الحقوق المهنية والمادية للأطر التربوية العاملة بالتعليم الخصوصي. وضمان عقود عمل واضحة ومنصفة تحترم كرامتهم. مع إخضاع المؤسسات الخصوصية لرقابة صارمة تضمن الالتزام بمعايبر العمل اللائق.
الائتلاف أوصى أيضا يالاستفادة من الخبرات عبر تفعيل آليات للاستفادة من تجارب المدرسين والمدرسات المتقاعدين. وتعزيز الحكامة الجيدة من خلال اعتماد مبادئ الشفافية والمساءلة والنجاعة في تدبير المنظومة التعليمية، وضمان مشاركة فعلية للفاعلين التربويين والمجتمع المدني في مراقبة وتقييم السياسات العمومية.
وشدد الائتلاف عبر بيانه على أن الاستثمار في المدرسين هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن الحكامة الجيدة تشكل الضمانة الأساسية لتحقيق تعليم منصف، شامل، وذي جودة عالية، مع ضرورة الاستفادة من خلاصات الدراسات الدولية مثل “تاليس 2024” لتطوير السياسات الوطنية في مجال التعليم.


