أكد عزيز هناوي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أن دعمه للقضية الفلسطينية داخل البرلمان وخارجه يأتي، وفق تعبيره، انسجاما مع مواقف الشارع المغربي. مؤكدا أن مهمته كنائب برلماني تقتضي التعبير عن المواطنين والدفاع عن القضايا التي يعتبرها المجتمع المغربي ذات أولوية.
وقال هناوي، في تصريح لـ”سفيركم” على هامش الوقفة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع. مساء اليوم الأربعاء 7 أكتوبر، بمناسبة الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى”. إن المهمة الأساسية للنائب البرلماني هي أن يكون “نائبا عن الشعب”. مضيفا: “أنا نائب عن الشعب، وهذه هي الأمة. الشارع المغربي لم يتوقف مع طوفان الأقصى أوقبله أوبعده، ضد حرب الإبادة وضد التطبيع”.
وتابع قائلا: “فإذا لم أكن نائبا عن الشعب في هذين المطلبين، ضد حرب الإبادة وضد الاختراق الصهيوني. فلا كان المقعد البرلماني”. قبل أن يؤكد: “ولهذا أنا منسجم مع نبض الشارع، ومع نبض المجتمع”.
وربط هناوي هذا الموقف بما اعتبره استمرارا للحضور الشعبي المغربي في دعم القضية الفلسطينية. مشيرا إلى أن الزخم الشعبي لم يبدأ مع أحداث 7 أكتوبر 2023. لكنه، حسب تصريحه، عرف زخما متواصلا منذ انطلاق “طوفان الأقصى”. معتبرا أن الساحة المغربية أصبحت من أبرز ساحات التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وحدد هناوي ما وصفه بثلاثية الشعارات التي ترفعها الوقفة. في “ضد حرب الإبادة الهمجية، وضد التطبيع، وضد التواطؤ الدولي”. معتبرا أن التطبيع يمثل، حسب موقفه، “طعنة في ظهر القضية” و”اختراقا” للنسيج الاجتماعي المغربي.
وأضاف النائب البرلماني قائلا إن “التطبيع لا يطعن فقط فلسطين وهو يطعنها. التطبيع يفتح الباب للكيان الصهيوني لكي يخترق نسيجنا، ويصنع الشنآن بين الدولة والمجتمع”.
وفي حديثه عن العلاقة بين القضية الفلسطينية والقضايا الوطنية. رفض هناوي اعتبار دعمه لفلسطين متعارضا مع مهمته البرلمانية. وقال إن من يطرح هذا التعارض، وفق تعبيره، يعاني “تناقضا فكريا وتناقضا هوياتيا بين فلسطين وقضايا الوطن”.
وأضاف أن “فلسطين قضية وطنية” إلى جانب قضية الصحراء المغربية. قبل أن يؤكد أن موقفه من القضية الفلسطينية يندرج ضمن تمثيله للمواطنين داخل المؤسسة التشريعية.


