طالبت حركة صحراويون من أجل السلام الحكومة الإسبانية والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE)، بالدفع نحو استكمال المسار التشريعي لمقترح القانون المتعلق بمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء خلال فترة الإدارة الإسبانية. وذلك في ظل مخاوف من توقف المبادرة التشريعية بسبب الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
ووجهت الحركة رسالة إلى وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، وأخرى إلى الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني. دعت فيهما إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية اللازمة لتفادي سقوط مقترح القانون في حال حل البرلمان.
ونقلت الحركة هذا الطلب إلى هانا جلول، المسؤولة عن العلاقات الخارجية وعضو المكتب التنفيذي للحزب الاشتراكي. مطالبة بالدفع عبر المكتب الدائم للكونغرس من أجل مواصلة المسار التشريعي للمبادرة التي صادق عليها مجلس النواب الإسباني في 10 سبتمبر الماضي وأحالها إلى مجلس الشيوخ.
وتخشى حركة صحراويون من أجل السلام أن يؤدي حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة إلى وضع حد للمسار التشريعي لمقترح القانون. الذي يهم الصحراويين المولودين قبل 29 سبتمبر 1977 في الإقليم الذي كان خاضعا آنذاك للإدارة الإسبانية.
الحركة: القانون يمثل عملا من أعمال العدالة
وأكدت الحركة، في رسالتها إلى وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، أهمية المبادرة بالنسبة إلى الصحراويين. خاصة الموجودين في مخيمات تندوف، مشيرة إلى أن المقترح أثار، بحسبها، مشاعر من الارتياح والأمل لدى فئات واسعة منهم.
وقالت الحركة إن المصادقة على القانون “ستشكل عملا من أعمال العدالة”. معتبرة أنه سينظر إليه من طرف الصحراويين باعتباره تكريما لفترة التعايش بين الصحراويين والإسبان.
كما أفادت حركة صحراويون من أجل السلام بأنها أجرت اتصالات مع قوى سياسية إسبانية أخرى. بهدف الدفع نحو استكمال المسار التشريعي والمصادقة على القانون.
وكان الكونغرس الإسباني قد صادق، في 10 سبتمبر الماضي، على مقترح القانون بأغلبية 168 صوتا. قبل أن يتوقف مساره التشريعي عقب الإعلان عن الدعوة إلى انتخابات مبكرة، التي أعلن عنها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يوم الاثنين.
وينص مقترح القانون على إمكانية حصول الأشخاص المولودين في الصحراء الغربية قبل 29 سبتمبر 1977 على الجنسية الإسبانية. عن طريق منح الجنسية بمرسوم استثنائي (Carta de Naturaleza)، حتى في حال عدم توفرهم على إقامة قانونية في إسبانيا.


