جسركم إلى الخبر

ظهرت بوادر امتداد الخلاف المتصاعد بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة إلى المجالس المنتخبة. حيث شهدت الدورة العادية لمجلس مدينة الدار البيضاء، يوم أمس الأربعاء 7 أكتوبر مواجهات حادة وتبادلا للاتهامات بين مستشاري الحزبين.

وتصاعد التوتر خلال أشغال الدورة، بعدما تبادل المستشارون الاتهامات بشأن نزاهة الانتخابات التشريعية الأخيرة. حيث تحدث أحد مستشاري الأحرار عن الاستعانة بـ”أوراق جاهزة”. مستحضرا ما بات عرف إعلاميا بواقعة “الصاك” التي عُثر عليها بأحد مكاتب التصويت بطنجة. والتي لا تزال تداعياتها موضوع تحقيق.

في المقابل، دافع البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد بريجة، عن حزبه. مؤكدا أن البام “جابها بدراعو”. في إشارة إلى تصدره نتائج الانتخابات بفضل مجهود مرشحيه وحملاتهم الانتخابية، رافضا بذلك التشكيك في نتائج الحزب.

ويأتي هذا التوتر في سياق اتساع رقعة الخلاف بين الحليفين السابقين، بعدما بدأت ملامحه تظهر خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، حين تبادل قياديو الحزبين الاتهامات بشأن حصيلة التدبير الحكومي خلال الولاية المنتهية، والفشل في تدبير عدد من الملفات الحكومية.

ولم يتوقف الخلاف عند حدود الحملة الانتخابية، بل امتدت تداعياته إلى مرحلة ما بعد الانتخابات، في ظل المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، لتشكيل الأغلبية الحكومية، والتي تتجه نحو إبعاد التجمع الوطني للأحرار عن الأغلبية ودفعه إلى صفوف المعارضة، بما يعكس عمق القطيعة السياسية بين الحليفين السابقين.

شاركها.

التعليقات مغلقة.