أعاد ضعف الإنارة العمومية بعدد من أحياء وشوارع مدينة تيزنيت ملف الخدمات الأساسية إلى الواجهة، بعدما حذر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من انعكاسات انعدام أو ضعف الإنارة على سلامة المواطنين ومستعملي الفضاء العام، خاصة خلال الفترة الليلية.
وحاولنا التواصل مع رئيس جماعة تيزنيت للحصول على توضيحات بشأن وضعية الإنارة العمومية والنقط التي أثارتها الجمعية في بلاغها، حيث أجاب على الاتصال، غير أنه رفض الإدلاء بأي تصريح أو تقديم توضيحات حول الموضوع.
وفي السياق ذاته، قال نوح أعراب، رئيس فريق المعارضة الاتحادية بمجلس جماعة تيزنيت، في تصريح لمنبر “سفيركم” إن الإشكالات التي تواجه المدينة لا تقتصر على الإنارة العمومية، بل تشمل وفق تصريحه، ملفات أخرى من بينها النظافة وانتشار الكلاب الضالة، التي قال إنها تهدد سلامة المواطنين والأطفال.
وأضاف أعراب أن هذه المشاكل ظلت مطروحة بشكل متكرر، مشيرا إلى أن فريق المعارضة يثيرها باستمرار داخل المجلس، دون أن تجد بحسب تعبيره حلولا كافية. كما تحدث المصدر عن تدهور وضعية بعض المرافق الصحية، وقال إن هذه الملفات تواجه أيضا إشكالا مرتبطا بالموارد المالية المخصصة لمعالجتها.
وكان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت قد أكد، في بلاغ صدر في 7 من أكتوبر الجاري، أنه توصل بعدد من الشكايات والملاحظات بشأن ضعف أو انعدام الإنارة العمومية، وأنه عاين ميدانيا هذه الوضعية في عدد من الأحياء والشوارع، من بينها حي النخيل، والعين الزرقاء، وإيليغ، وتجزئة أغبالو قرب السوق الأسبوعي، وشارع 30، إضافة إلى محيط محطة المسافرين والسوق الأسبوعي.
واعتبرت الجمعية أن ضعف الإنارة أو انعدامها قد يؤثر على سلامة المواطنين، ويصعب تنقلهم ليلا،كما قد يزيد من الإحساس بانعدام الأمن، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل لإصلاح الأعطاب وإجراء افتحاص ميداني شامل لتحديد جميع النقاط التي تعاني من هذه الوضعية.
وبينما رفض رئيس الجماعة تقديم توضيحات حول الموضوع، تطرح تصريحات المعارضة والبلاغ الحقوقي أسئلة بشأن وضعية عدد من الخدمات الأساسية بالمدينة، ومدى قدرة الجماعة على معالجة الإشكالات المرتبطة بالإنارة والنظافة والكلاب الضالة والمرافق الصحية.
خديجة اسويس


