أكد مصدر قيادي من التجمع الوطني للأحرار أن حزبه إما أن يكون في المعارضة أو في الأغلبية، متوعدا حكومة فاطمة الزهراء المنصوري بـ”عدم تقديم أي هدايا” إذا تموقع الحزب في المعارضة.
ونفى عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، في تصريح لجريدة “سفيركم”، ما يتم ترويجه بخصوص تموقع فريقه البرلماني في “المساندة النقدية” أو أي شكل من أشكال المساندة، مؤكدا أنه “إذا كنا في المعارضة فسنقوم بدورنا الدستوري ولن تكون هناك أي هدايا”.
وجوابا عن سؤال بخصوص موقع الحزب في المرحلة المقبلة، أكد القيادي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن موقع التجمع الوطني للأحرار لم يحسم بعد، إلى حين تمكن رئيسة الحكومة المعينة من إخراج تشكيلتها الحكومية.
وجدير بالذكر أن رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، عقدت أكثر من لقاء مع أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، التي تعد من أبرز الأحزاب المرشحة للمشاركة في تشكيل الأغلبية المقبلة، في الوقت الذي لم تلتق فيه بقادة التجمع الوطني للأحرار سوى مرة واحدة.
ومعلوم أن عددا كبيرا من أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة، يقودهم البرلماني وعضو المكتب السياسي للحزب، هشام المهاجري، يضغطون بقوة على رئيسة الحكومة المعينة واللجنة المكلفة بتشكيل الأغلبية داخل حزب “البام”، من أجل استبعاد حزب “الحمامة” من أي تحالف مستقبلي، إذ وصل الأمر ببعضهم إلى الدفاع عن هذا الموقف عبر وسائل الإعلام.


