أخلت السلطات الإسبانية، صباح الأحد، تجمعا للمهاجرين بمنطقة إل غوانو في مدينة سبتة. في عملية أمنية واسعة سبقت الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن العملية استهدفت تجمعا كان يضم مئات المهاجرين الذين اتخذوا من المنطقة الساحلية مكانا للإقامة. في ظل استمرار الضغط على مرافق الاستقبال بالمدينة، التي تشهد بين الحين والآخر محاولات دخول مهاجرين من الأراضي المغربية.
وشهدت عملية الإخلاء انتشارا أمنيا مكثفا، بمشاركة عناصر من الشرطة وأجهزة أمنية أخرى. فيما جرى نقل عدد من المهاجرين إلى مرافق الاستقبال والتسجيل، بينما غادر آخرون المنطقة باتجاه أماكن مجاورة.
عملية جديدة في سياق الضغط على سبتة
ويأتي إخلاء منطقة إل غوانو بعد عمليات مماثلة استهدفت تجمعات للمهاجرين في سبتة خلال الفترة الأخيرة. على خلفية تزايد أعداد الوافدين وما يرافق ذلك من تحديات مرتبطة بالإيواء والتسجيل وتدبير أوضاع المهاجرين، بمن فيهم القاصرون.
وتزامنت العملية مع الاستعدادات للزيارة الملكية المرتقبة إلى سبتة ومليلية، غير أن وسائل إعلام إسبانية نقلت عن مسؤولين أن الإخلاء لا يرتبط مباشرة بهذه الزيارة. وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين التزامن الزمني وأسباب العملية المعلنة.
وتعيد هذه التطورات ملف الهجرة في المدينتين إلى الواجهة، خصوصا في ظل استمرار النقاش الإسباني بشأن تدبير الحدود. وظروف استقبال المهاجرين، والتحديات التي تواجه السلطات المحلية في التعامل مع الوافدين.








