هاجم حزب الشعب الإسباني في سبتة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، متهما إياه بإضعاف المؤسسات وتقسيم المجتمع والتقصير في حماية حدود المدينة. وذلك بمناسبة احتفال إسبانيا بعيدها الوطني، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.
وقال الحزب، في بيان نقلته صحيفة “إل فارو دي سبتة”، إن الاحتفال هذا العام سيكون الأخير في ظل حكومة سانشيز. معربا عن اعتقاده بأن الإسبان سيضعون حدا لولايته خلال 48 يوما، وفق ما ورد في البيان.
وإتهم الحزب رئيس الحكومة بتقديم مصالحه السياسية على مصلحة البلاد، وباعتماد ما وصفه بالكذب والمواجهة. فضلا عن التحالف مع أطراف يعتبرها معادية للدستور الإسباني.
وفي ما يتعلق بسبتة، شدد الحزب على أن الدفاع عن وحدة الأراضي الإسبانية وأمن الحدود يكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى المدينة. معتبرا أن الحكومة لم تتعامل بالجدية المطلوبة مع ملف الحدود. ولم توفر للسكان ما يكفي من ضمانات الأمن أو رؤية واضحة للمستقبل.
وأضاف أن سبتة تمثل جزءا من إسبانيا، وأن حدودها ترتبط أيضا بأمن الحدود الأوروبية. داعيا إلى حكومة تضع خصوصية المدينة في الحسبان، وتدعم القوات المسلحة وأجهزة الأمن.
كما أشاد الحزب بأفراد القوات المسلحة وأجهزة الأمن المشاركين في احتفالات اليوم الوطني، والبالغ عددهم، بحسب البيان، 4380 فردا. مستحضرا أدوارهم في مواجهة الحرائق والفيضانات وانقطاع الكهرباء، إلى جانب الأحداث الصعبة التي شهدتها سبتة.
وفي ختام بيانه، دعا حزب الشعب سكان المدينة إلى الاحتفال باليوم الوطني ورفع العلم الإسباني، مؤكدا أن زعيم الحزب ألبرتو نونيث فييخو سيعمل، في حال توليه رئاسة الحكومة، على تعزيز الأمن والدفاع واستعادة الثقة في المؤسسات.
واختار الحزب عبارة “في 29 نونبر المقبل سنهدم الجدار الذي بناه سانشيز” للتعبير عن رهانه السياسي على إنهاء المرحلة الحكومية الحالية، متعهدا بفتح مرحلة جديدة تقوم، وفق تصوره، على الوحدة واحترام إسبانيا.
خديجة اسويس


