أكد مصدر جيد الاطلاع أن فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، ستلتقي اليوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، بقادة أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، في إطار المشاورات الرامية إلى تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.
وأوضح المصدر ضمن إفادة لـ”سفيركم” أن اللقاء سيخصص لمناقشة البرنامج الحكومي وتوزيع الحقائب الوزارية، إلى جانب نقاش مسألة رئاسة مجلس النواب، التي يرتقب التصويت عليها غدا الثلاثاء.
وتأتي هذه المشاورات بعدما حسمت المنصوري في تشكيلة الأحزاب التي ستشكل الأغلبية الحكومية، والمكونة من الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
وتتوفر هذه الأحزاب الأربعة على 207 مقاعد بمجلس النواب، من أصل 395 مقعدا، متجاوزة بذلك عتبة الأغلبية المطلقة المحددة في 198 مقعدا.
ويتوزع هذا الرصيد البرلماني بين الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، والاستقلال بـ65 مقعدا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26 مقعدا، والتقدم والاشتراكية بـ19 مقعدا.
وإلى جانب هذه المقاعد، التحق بفريق التقدم والاشتراكية ثلاثة نواب، هم نائب عن حزب الديمقراطيين الجدد ونائبان عن جبهة القوى الديمقراطية، ليرتفع عدد أعضاء الفريق إلى 22 نائبا.
في المقابل، اختار الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية التموقع في خانة “المساندة النقدية” علما أن الحزبين يتوفران معا على 25 مقعدا، موزعة بين 17 مقعدا للاتحاد الدستوري وثمانية مقاعد للحركة الديمقراطية الاجتماعية.
وبذلك، يرتقب أن تنطلق المرحلة المقبلة من المفاوضات نحو تحديد الهندسة النهائية للحكومة، وتوزيع المسؤوليات بين مكوناتها، بالتوازي مع حسم رئاسة مجلس النواب والاتفاق على الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي.








