جسركم إلى الخبر

كشف حميد محمد، الكاتب العام للمكتب الموحد للجامعة الوطنية للصحة والاتحاد المغربي للشغل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، أن الخصاص في الموارد البشرية، إلى جانب النقص المرتبط بالبنية التحتية والتجهيزات التقنية، يساهم في إطالة آجال الحصول على المواعيد الطبية بالمستشفى، ويزيد من الصعوبات التي يواجهها المواطنون في الاستفادة من الخدمات الصحية.

وأوضح حميد محمد، في تصريح لمنبر “سفيركم”، أن الوضع داخل المركز الاستشفائي لا يرتبط فقط بالملفات المهنية والإدارية العالقة، بل يمتد إلى ظروف تقديم الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن المواطنين يواجهون صعوبات في الحصول على الأدوية، فضلا عن اضطرارهم إلى انتظار فترات طويلة للحصول على مواعيد طبية.

وجاء هذا التصريح بالتزامن مع استعداد المكتب الموحد لتنظيم مسيرة احتجاجية، يوم غد الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا، للمطالبة بتسوية الملفات المهنية والإدارية العالقة، وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسة الاستشفائية.

في ذات السياق، أفاد المسؤول النقابي بأن قرار التصعيد جاء بعد حوار اجتماعي وصفه “بالمخيب للآمال”، في ظل غياب آجال زمنية واضحة للاستجابة للمطالب المطروحة، مؤكدا أن الملفات العالقة تحظى باهتمام واسع لدى الشغيلة الصحية، بالنظر إلى انعكاساتها على أوضاع العاملين بالمركز.

وأضاف المتحدث أن المسيرة المرتقبة ليست الخطوة الاحتجاجية الأولى، إذ سبقتها وقفتان احتجاجيتان، دون تسجيل مؤشرات إيجابية، بشأن تسوية الملفات المطروحة، رغم المطالبة بتحديد سقف زمني واضح للاستجابة لها.

ومن بين أبرز الملفات التي يطالب المكتب النقابي بتسويتها، صرف تعويضات الحراسة والصيغة التحفيزية المتأخرة منذ العام 2024، وتسوية تعويضات التنقل العالقة منذ سنة 2023، فضلا عن صرف مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة، بما فيها المستحقات غير المؤداة عن سنة 2025.

وأشار حميد محمد إلى أن تعويضات الحراسة لم تصرف منذ سنة 2024، موضحا أن من بين التبريرات المقدمة لاستمرار التأخير رفض الخزينة صرف هذه المستحقات، وهو ما يساهم في استمرار حالة الاستياء لدى العاملين المعنيين.

وتشمل المطالب النقابية أيضا تسوية وضعية السنوات الاعتبارية والسنوات المحتسبة في الأقدمية، والإسراع بإخراج جداول الترقية بالاختيار برسم السنة الجارية، إلى جانب فتح مباريات التوظيف لسد الخصاص في الموارد البشرية.

كما يطالب المكتب بتحسين ظروف العمل وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للمرضى، فضلا عن تسوية الوضعية الإدارية والمهنية لبعض محضري الصيدلة بالمركز الاستشفائي.

ويؤكد المكتب النقابي أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي للمطالبة بمعالجة الملفات العالقة والاستجابة لمطالب الشغيلة الصحية، في ظل استمرار التعثر الذي يطبع الحوار الاجتماعي، وفق ما أورده في بلاغه.

خديجة اسويس

شاركها.

التعليقات مغلقة.