حذرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، معتبرة أن تداعياته تمتد إلى القدرة الشرائية للأسر، وكلفة النقل والإنتاج، وأسعار المواد الأساسية، وطالبت الحكومة باتخاذ إجراءات ملموسة لضبط الأسعار والحد من هيمنة الفاعلين في القطاع.
ودعت النقابة، في بلاغ لمكتبها التنفيذي اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، إلى إعادة تشغيل مصفاة “سامير” المتوقفة منذ العام 2015، معتبرة أن استئناف نشاطها يشكل ضرورة لتعزيز السيادة والأمن الطاقيين للمغرب، واستعادة قدرات التكرير والتخزين، والحفاظ على مناصب الشغل المرتبطة بهذا النشاط.
وفي سياق متصل، شددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على ضرورة أن يتضمن البرنامج الحكومي الجديد تدابير واضحة للاستجابة للمطالب الاجتماعية، وفي مقدمتها الزيادة العامة في الأجور والمعاشات، وتحقيق العدالة الضريبية، وحماية القدرة الشرائية، ومواجهة البطالة، وتوفير فرص الشغل اللائق، إلى جانب تقوية الخدمات العمومية وضمان الحماية الاجتماعية.
كما طالبت بالوفاء بالالتزامات والاتفاقات الاجتماعية المبرمة على المستويات المركزية والقطاعية والفئوية، داعية إلى إرساء حوار اجتماعي فعلي يقوم على التفاوض الجدي والتنفيذ الكامل للاتفاقات الموقعة.
هذا وجاء بلاغ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في وقت سجلت فيه أسعار الغازوال انخفاضا طفيفا بلغ 20 سنتيما للتر الواحد، ابتداء من منتصف ليلة الخميس 15 أكتوبر الجاري، في حين حافظت أسعار البنزين على مستوياتها السابقة.
وبحسب الأسعار المسجلة في مدينة الرباط، تراجع سعر لتر الغازوال من نطاق يتراوح بين 16.10 و16.18 درهما إلى ما بين 15.90 و15.98 درهما، وفقا لمحطات التوزيع.
ويأتي هذا الانخفاض المحدود بعد أسابيع من الارتفاعات المتتالية، فيما تظل أسعار المحروقات متفاوتة بشكل طفيف بين المحطات والمناطق.
خديجة اسويس


