أثار غياب عزيز أخنوش، رئيس جماعة أكادير، إلى جانب نوابه، عن المراسيم الرسمية للاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، التي احتضنتها مدينة أكادير يوم السبت 31 أكتوبر 2026، تساؤلات بشأن أسباب هذا الغياب. ومدى حضور المؤسسة الجماعية في تخليد المناسبات الوطنية.
وفي هذا الإطار، ترأس سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان. مراسيم تحية العلم الوطني بساحة الوحدة بكورنيش المدينة. بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين وأمنيين، وممثلي المصالح الخارجية، فضلا عن عدد من المنتخبين والفعاليات المدنية.
وتندرج هذه المراسيم ضمن المحطات الرسمية لتخليد المناسبة الوطنية التي أقرها الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر من كل سنة. وذلك استحضارا للدلالات المرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، ولاسيما في سياق التطورات التي شهدها ملف الصحراء المغربية.
وفي الوقت الذي سجلت فيه المناسبة مشاركة عدد من المسؤولين والمنتخبين. غاب رئيس جماعة أكادير ونوابه عن قائمة الحاضرين التي أوردتها التغطيات الإعلامية للمراسيم. وبالموازاة مع ذلك. أعاد هذا الغياب إلى الواجهة النقاش حول حضور عزيز أخنوش ومواكبته لمهامه على رأس الجماعة، فضلا عن حضوره في المشهد السياسي المحلي.
وعلاوة على ذلك، زادت التساؤلات مع تداول انتقادات بشأن هذا الغياب. خاصة أن عيد الوحدة لا يقتصر على الطابع الاحتفالي، بل يشكل مناسبة وطنية ذات رمزية سياسية ومؤسساتية. تجسد قيم الانتماء والتعبئة والتفاعل بين مختلف المؤسسات والمنتخبين.
ومن جهة أخرى، سبق لعزيز أخنوش أن بعث برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد الوحدة. عبر فيها، باسمه وباسم أعضاء المجلس الجماعي وموظفي الجماعة وساكنة المدينة، عن التهاني والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة.
غير أن هذه المبادرة، رغم دلالتها المؤسساتية، لم تبدد التساؤلات التي أثارها غياب رئيس الجماعة ونوابه عن المراسيم الرسمية. ويأتي ذلك في سياق نقاش متواصل حول حضور أخنوش في تدبير الشأن الجماعي، لاسيما بعدما أثار عدد من مستشاري المعارضة.في مناسبات سابقة، مسألة غيابه المتكرر عن دورات المجلس واجتماعاته.


