جسركم إلى الخبر

سجلت الخطوط الملكية المغربية تقييما ضعيفا على منصة “تراست بايلوت” الدولية، بلغ 1.3 من أصل خمس نقاط، وسط شكاوى لمسافرين بشأن تأخر الرحلات وفقدان الأمتعة وصعوبات الحصول على المساعدة وتسوية المطالب، وفق المعطيات المعروضة على صفحة الشركة إلى غاية الجمعة 6 نونبر 2026.

وحسب ما اطلعت عليه “سفيركم”، تجاوز عدد التقييمات المنشورة 2100 تقييم، منحت نسبة 92 في المائة منها الشركة نجمة واحدة، مقابل أربعة في المائة منحتها خمس نجوم، فيما يظهر تقييمها الإجمالي ضمن فئة “سيئ”.

وتواصلت الانتقادات خلال الأيام الأولى من نونبر، إذ تضمنت شهادة مؤرخة في الرابع من الشهر الجاري شكاوى من تأخر الرحلات وطول الانتظار وطريقة تعامل الطاقم، وفق رواية صاحبها المنشورة على المنصة.

وفي شهادة أخرى مرتبطة بتجربة مؤرخة في فاتح نونبر، قالت مسافرة إن تأخر رحلتها من إشبيلية نحو المغرب ست ساعات تسبب في تفويت الربط نحو واشنطن، قبل إعادة حجزها على رحلة في اليوم الموالي.

وأضافت أنها انتظرت ساعتين لإعادة الحجز وساعتين لمحاولة استرجاع أمتعتها، مشيرة إلى حصولها على قسيمة طعام بقيمة 16 أورو، وعدم توصلها، عند كتابة شهادتها، بقسيمة الفندق التي قالت إنها وُعدت بها.

وتعكس هذه المعطيات تقييمات المستخدمين الذين اختاروا نشر تجاربهم، مع شركات الطيران الدولية، حيث تُصنف “لارام” ضمن الشركات التي لا تحظى بتقييمات جيدة.

وردا على هذه المعطيات، قال مصدر مسؤول من شركة “لارام” في تواصل مع “سفيركم”، إن الشركة تواصل تنفيذ برنامج لتطوير خدماتها، يرتكز على تحديث الأسطول والارتقاء بجودة الخدمات وتنويع العروض وفق احتياجات المسافرين، مشيرا إلى أن غالبية رحلاتها تحترم المواعيد المحددة، فيما ترتبط التأخيرات “الاستثنائية” المسجلة أساسا بظروف مناخية أو إكراهات تقنية طارئة، مع إعطاء الأولوية لسلامة الركاب والتكفل بالمتضررين.

وفي إطار تحسين تجربة المسافرين، أضاف المسؤول ذاته أن “لارام” أطلقت  خدمة إلكترونية تتيح تتبع الأمتعة في الوقت الفعلي، وعززت منظومة معالجتها بمطار الدار البيضاء، إلى جانب العمل على تسريع معالجة الشكايات وتطوير قنوات التواصل، فضلا عن تحسين الوجبات وتكوين الأطقم لمواكبة جودة الخدمات.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن النائبة البرلمانية مريم وحساة كانت في دجنبر الماضي قد طالبت بضرورة تجديد أسطول طائرات الخطوط الملكية المغربية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، من خلال سؤال كتابي وجهته إلى وزير النقل واللوجيستيك، وفق المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي لمجلس النواب.

كما سبق للنائب البرلماني عمر اعنان أن ساءل الوزارة نفسها، في مارس 2026، بشأن تراجع جودة خدمات الشركة على الرحلات الداخلية، خاصة خط الدار البيضاء–وجدة، مطالبا بالكشف عن التدابير المتخذة لمعالجة شكايات سوء التعامل مع المسافرين والحد من التأخر المتكرر للرحلات، إلى جانب آليات المراقبة والتتبع المعتمدة لضمان احترام كرامة الزبناء وتحسين الخدمات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.