تتواصل التطورات المثيرة في قضية غابة 33 بمدينة المحمدية، بعدما أسفرت عمليات التمشيط الأمني عن العثور على بقايا عظام يشتبه في كونها بشرية صباح اليوم السبت 7 نونبر 2026 ، في اكتشاف جديد يفتح الباب أمام فرضيات إضافية حول ما تخفيه هذه الغابة، التي تحولت خلال الأيام الأخيرة إلى محور تحقيقات أمنية مكثفة.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، قد جرى العثور على هذه العظام خلال عمليات تمشيط باشرتها عناصر الدرك الملكي بمختلف النقاط داخل الغابة، في إطار الأبحاث الجارية عقب العثور على جثتي شابين بالمنطقة، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية.
واستدعى الاكتشاف الجديد تطويق المكان ومنع الاقتراب منه، في انتظار مباشرة المعاينات التقنية والعلمية اللازمة، وأخذ العينات لإخضاعها للخبرة المختبرية، من أجل التحقق من طبيعة هذه البقايا، وتحديد ما إذا كانت تعود بالفعل إلى إنسان، فضلا عن محاولة تحديد هوية صاحبها وظروف الوفاة.
وجاء هذا التطور في سياق استنفار أمني شهدته غابة 33 ومحيطها، حيث باشرت المصالح المختصة عمليات تفتيش واسعة، أسفرت، عن توقيف نحو خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بأنشطة ترويج المخدرات، مع حجز كميات من مخدر الكيف والشيرا والأقراص المهلوسة، فضلا عن ضبط دراجات نارية وسيارات وصفت بالمشبوهة.
ويطرح العثور على هذه البقايا تساؤلات كبيرة حول طبيعة الوقائع التي شهدتها المنطقة، وما إذا كانت لها صلة بالقضية التي أفضت إلى العثور على الجثتين، أم أنها تتعلق بواقعة منفصلة، وهي فرضيات لا يمكن الحسم فيها قبل صدور نتائج الخبرات والأبحاث القضائية.
خديجة اسويس


