دعا مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، شبيبة الحزب إلى الانخراط في مبادرات إنسانية لفائدة سكان مخيمات تندوف. من خلال العمل على جمع المساعدات وتعبئة الإمكانات المتاحة للتخفيف من معاناة الأسر الموجودة بالمخيمات. بالتوازي مع تكثيف جهود الشباب في الدفاع عن القضية الوطنية والترافع بشأن مستجداتها.
وأكد الخلفي، خلال مداخلة له ضمن أشغال الملتقى الوطني العشرين لشبيبة العدالة والتنمية المنعقد ببوزنيقة. أن المرحلة التي يمر منها ملف الصحراء المغربية تقتضي توسيع دائرة الانخراط الوطني، وعدم الاقتصار على الأدوار الدبلوماسية والمؤسساتية. بل إشراك الشباب والفاعلين المدنيين في مواكبة التحولات التي يعرفها الملف.
وفي هذا السياق، دعا المسؤول الحزبي إلى تحويل التضامن مع سكان مخيمات تندوف إلى مبادرات عملية ذات بعد إنساني. من خلال جمع المساعدات وتوجيه الاهتمام إلى الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة. معتبرا أن معالجة هذا الجانب ينبغي أن تحظى بمكانة أساسية في أي تصور يروم إنهاء معاناة الأسر ولم شملها.
وشدد الخلفي على أن الدفاع عن القضية الوطنية لا ينفصل عن الاهتمام بالبعد الإنساني. مبرزا أن الرهان لا يقتصر على كسب المواقف السياسية والدبلوماسية. وإنما يشمل أيضا العمل من أجل إنهاء حالة التفرقة وفتح آفاق العودة ولم الشمل أمام العائلات الصحراوية.
الشباب والترافع عن القضية الوطنية
وبموازاة ذلك، حث الخلفي أعضاء الشبيبة على الانخراط في جهود الدفاع عن الوحدة الترابية. عبر تكثيف التواصل والترافع والتعريف بالموقف المغربي. والاستثمار في الوسائل الرقمية والفضاءات الجامعية والمدنية من أجل مواجهة المغالطات وتوسيع دائرة النقاش حول مبادرة الحكم الذاتي.
واعتبر المتحدث أن التحولات التي عرفها الملف تفرض على الشباب الانتقال من متابعة المستجدات إلى المساهمة الفعلية في مواكبتها. من خلال إنتاج مضامين إعلامية وتواصلية، والمشاركة في النقاش العمومي، والتفاعل مع النخب والفعاليات الشبابية داخل المغرب وخارجه.
كما ربط الخلفي بين هذا الانخراط وبين ضرورة التحلي بروح المسؤولية في التعاطي مع العلاقات المغربية الجزائرية.داعيا إلى عدم الانجرار وراء خطاب الكراهية والاستفزاز، والتمييز بين الخلافات السياسية والروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع الشعبين.








