أجلت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الثلاثاء 24 فبراير، جلسة محاكمة النقيب محمد زيان إلى غاية 17 مارس المقبل، وذلك بسبب عطب تقني طال مكبرات الصوت داخل قاعة الجلس، مما حال دون سماع مجريات الجلسة بشكل واضح.
وسجل دفاع النقيب احتجاجه على ضعف وصول صوت ممثل النيابة العامة ورئيس الهيئة إلى مؤازرهم، متسائلين إذا كانوا يجدون مشكلا في وصول الصوت، فكيف يكون الحال لرجل يتجاوز سنه ثمانين سنة، الأمر الذي يجعل من توفير شروط استماع جيدة واحدا من أساسيات ضمان شروط المحاكمة العادلة.
وفي ختام الجلسة التي تابعتها “سفيركم”، قررت المحكمة رفض الدفوع الرامية إلى رفع حالة الاعتقال، وهو القرار الذي أثار استياء هيئة الدفاع
وفي هذا السياق، عبر علي زيان، عضو هيئة الدفاع ونجل النقيب، عن امتعاضه من قرار الإبقاء على والده رهن الاعتقال، معتبرا أن تجاوب المحكمة “لا يبشر بالخير”.
وأوضح، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن المبالغ موضوع الملف تم إرجاعها، وأن الحزب المعني عاد إلى وضعيته العادية ويستفيد من الدعم العمومي، مضيفا أن الاجتهاد القضائي الجاري به العمل بمحكمة الاستئناف بالرباط دأب في حالات مماثلة، على تمتيع المتابعين بالسراح وإصدار عقوبات غير نافذة عند إرجاع المال العام، “غير أن والدي تم استثناؤه من هذه القاعدة”، وفق تعبيره.
وختم تصريحه بالقول: “لم يعد لدي أمل في هذه المحاكمة، ولا أظن أنه سيأتي يوم يخرج فيه والدي من السجن”.

