أعلنت جمهورية الهندوراس تعليق اعترافها بما يعرف بـ”الجمهورية الصحراوية”، في خطوة دبلوماسية جديدة تهم ملف الصحراء. وجاء هذا القرار وفق ما أفادت به رسالة رسمية وجهتها وزيرة الشؤون الخارجية في هندوراس، ميريا أكويرو دي كوراليس، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء.
وأوضحت المسؤولة الهندوراسية أن هذا القرار ينبع من موقف سيادي لبلادها، يستند إلى مبادئ عدم التدخل واحترام الشؤون الداخلية للدول. كما جددت في الرسالة دعم بلادها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم لهذا النزاع. في إطار قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، أبلغت هندوراس الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بقرارها. مؤكدة التزامها بدعم المساعي الأممية. بما في ذلك جهود المبعوث الشخصي للأمين العام، للوصول إلى تسوية متوافق عليها بين الأطراف المعنية.
ويذكر أن الهندوراس كانت قد اعترفت بـ”الجمهورية الصحراوية” سنة 1989، قبل أن تجدد هذا الاعتراف في 2022. ليأتي قرار التعليق الحالي ضمن سلسلة تحولات دبلوماسية شهدها هذا الملف في السنوات الأخيرة. حيث يعد سادس قرار من نوعه خلال العامين الماضيين.

